إيرلندي يتهم إسرائيل بترويع الأجانب بفلسطين   
الجمعة 1424/5/20 هـ - الموافق 18/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون مورغان يغطي وجهه
أثناء اقتياده إلى مطار تل أبيب (الفرنسية)
أعلن ناشط السلام الإيرلندي جون مورغان الذي طردته إسرائيل أمس بعد استجوابه لمدة خمسة أيام, أنه ليس عضوا بارزا في الجيش الجمهوري الإيرلندي نافيا ما جاء في بيان إسرائيلي لتبرير عملية اعتقاله.

وقال مورغان (40 سنة) وهو مدرس وصحفي لدى عودته إلى بلفاست عاصمة إيرلندا الشمالية إن الاتهامات الإسرائيلية له غير صحيحة مؤكدا أنه ليس عضوا بالجيش الجمهوري الإيرلندي وجناحه السياسي شين فين.

وأوضح مورغان في مؤتمر صحفي الخميس أنه ذهب إلى الضفة الغربية في إطار تبادل بين المدارس الإيرلندية والفلسطينية.

وزعمت إسرائيل أنه اعتقل بسبب تشابه اسمه ووصفه مع رجل آخر تدعي المخابرات البريطانية أنه كان خبيرا سابقا في صناعة القنابل بالجيش الجمهوري الإيرلندي وانشق عليه وانضم الى الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي.

وقامت السلطات الإسرائيلية بطرد مورغان أمس بعد أن نقلته مكبل اليدين إلى مطار بن غوريون في تل أبيب.

وردا على سؤال في المؤتمر الصحفي بشأن من الذي يقع عليه اللوم في اعتقاله قال مورغان: "لقد حصلوا على المعلومات في المقام الأول ربما من البريطانيين. ولكن الإسرائيليين يحاولون تخويف الأجانب لإبعادهم عن المكان وعن مشاهدة ما يحدث في فلسطين". وأوضح مورغان أن الإسرائيليين يحاولون "تخويف الناس من المجيء. هناك 11 شخصا آخرين بانتظار ترحيلهم الآن إنهم لايزالوا جالسين هناك".

وقال مورغان إنه جرد من ملابسه للتفتيش ثم قيدت يداه وعصبت عيناه بعد أن احتجز في نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية عندما كان مسافرا من رام الله إلى بيت لحم.

وأوضح أنه احتجز في زنزانة خراسانية مضاءة على مدار الأربع والعشرين ساعة ولكنه لم يتعرض لمعاملة جسدية سيئة خلال فترة حبسه.

وبعد يومين من الاستجواب وافق على أن يخوض اختبار كشف الكذب لإظهار براءته.

وكانت إسرائيل قد ألقت القبض على عدد من الأجانب في الأراضي المحتلة خلال الأشهر الأخيرة مما دفع جماعات مؤيدة للفلسطينيين باتهام إسرائيل بشن حملة منظمة لطردهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة