طوكيو تتعهد بأولمبياد بلا منشطات   
الخميس 1434/9/4 هـ - الموافق 11/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)
عوامل عدة تجعل طوكيو المرشح الأبرز لاستضافة أولمبياد 2020 (الفرنسية-أرشيف) 

تعهدت العاصمة اليابانية طوكيو بتنظيم ألعاب أولمبية عام 2020 خالية من المنشطات باعتماد أكثر القواعد صرامة في العالم وذلك في حال حصولها على شرف الاستضافة.                         

وتتنافس طوكيو مع مدريد وإسطنبول لنيل شرف تنظيم أولمبياد 2020، وستعلن اللجنة الأولمبية الدولية المدينة الفائزة في سبتمبر/أيلول المقبل في اجتماعاتها في بوينس أيرس، التي تشهد أيضا انتخابات رئيس للجنة خلفا للبلجيكي جاك روغ. 

الاختبارات الصارمة في المختبرات الرفيعة المستوى، مع الرفض الاجتماعي القوي للمقويات الكيمياوية، تعطي اليابان الريادة في السباق للقضاء على المنشطات في مجال الرياضة، حسب ما يقول المدافعون عن ملف طوكيو.

ويقول نائب رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية ماساتو ميزونو "اليابان هي الرائدة في العالم في مكافحة المنشطات، ونحن فخورون أن تكون لدينا أعلى المعايير الطبية". 

وتابع "ستظل اليابان في طليعة أنشطة مكافحة المنشطات في المستقبل، وفي 2020، نتطلع إلى تقديم نموذج للرياضة النظيفة لتكون إرثا من التميز في جميع أنحاء العالم". 

وتمتلك اليابان سمعة طيبة في هذا المجال، فيقول الكندي ديك باوند أحد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية والذي كان أول رئيس للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في لوزان "صحيح، اليابان هي واحدة من أقوى الدول في هذا المجال". 

ويضيف "الدولة التي تواجه بعض المشكلات هي إسبانيا"، لكنه استدرك بالقول إن ذلك لن يكون عاملا حاسما في القرار النهائي لمنح الاستضافة لأي من المدن الثلاث. 

وتلقت طوكيو الإشادة على نطاق واسع بعد أن قدمت ملفا يعد بألعاب عالية المستوى وصديقة للبيئة مع بنية تحتية متطورة. كما إن تزايد التأييد الشعبي للاستضافة يساعد بجعل طوكيو المرشحة الأبرز.

وينظر إلى أن طوكيو مستعدة لفوز ساحق على مدريد التي تتهيب ارتفاع كلفة الاستضافة ما يقلق الإسبان الذين يعيشون حالة تقشف نتيجة الركود الاقتصادي العالمي وخصوصا في أوروبا.

أما بالنسبة لإسطنبول المرشحة الثالثة، فالمتابعون يعتبرون أنها حققت أداء جيدا بعد أن ركزت على مكانتها كجسر عبور بين أوروبا وآسيا، لكن الاضطرابات الأخيرة التي دفعت بالشرطة التركية إلى مكافحة الشغب وإطلاق الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين جعلت العديد من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية يتريثون للتفكير بموقفهم. 

وكشفت "وادا" أن أكثر من مائة رياضي ورياضية جاءت نتائج فحوصاتهم إيجابية في أولمبياد لندن الصيف الماضي.

وبحسب الوكالة اليابانية لمكافحة المنشطات (جادا)، فإن أربعين حالة إيجابية فقط اكتشفت في اليابان منذ عام 2007، في حين أن الوكالة الأميركية ذكرت على موقعها على شبكة الإنترنت أن هناك 37 حالة في الولايات المتحدة في عام 2012 وحده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة