مقتل جندي أميركي واستمرار أعمال العنف بأنحاء العراق   
الجمعة 1427/7/24 هـ - الموافق 18/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)

قوات أميركية في بغداد (رويترز)

 

أعلن الجيش الأميركي عن مقتل أحد جنوده بانفجار قنبلة في جنوب العاصمة العراقية بغداد في وقت استمرت فيه أعمال العنف في أنحاء متفرقة من البلاد.

 

ففي منطقة الراشدية شمال بغداد قتل مسلحون اليوم أحد عناصر الشرطة. وفي الشرقاط شمال العاصمة أيضا اعتقلت قوات أميركية وعراقية مشتركة من قالت إنه يشتبه بمسؤوليته عن هجمات على القوات الأجنبية.

 

وفي الموصل شمال العراق قتلت امرأتان بالرصاص إحداهما حبلى. كما قتل ثلاثة رجال أحدهم من مليشيا البيشمركه الكردية في المدينة ذاتها.

 

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل اثنان من رجال الشرطة وأصيب أربعة في هجوم مسلح على أبراج حراسة الشرطة في المدينة أمس. وفرضت السلطات على الفور حظر تجول على المدينة عقب الهجوم. كما قتل مدنيان وأصيب سبعة آخرون في هجومين منفصلين في المدينة.

 

تصاعد وتيرة التفجيرات (الأوروبية)

وفي المقدادية شمال شرق بعقوبة فجرت فتاة عراقية ترتدي حزاما ناسفا, نفسها في حشد من القوات الأميركية والعراقية, في حادثة هي الأولى من نوعها.

 

وشوهدت عدة آليات أميركية وهي تنقل الجرحى والمصابين من الجنود العراقيين والأميركيين، في حين حلقت مروحيات أميركية في سماء المنطقة هبطت إحداها بعد ذلك لنقل الجرحى والمصابين.

 

وقتلت قوات الأمن العراقية المدعومة بالقوات الأميركية مسلحا واحتجزت آخر في منطقة الرشيد جنوب بغداد عملية شنتها في الساعات الأولى من اليوم. وفي الديوانية جنوب العراق اغتيل عضو سابق في حزب البعث.

 

وفي العمارة جنوب بغداد قالت الشرطة العراقية إن معسكر القوات البريطانية تعرض لهجوم بخمسة قذائف الهاون. وذكر المصدر أنه سمع دوي انفجارات داخل المعسكر.

 

وكان يوم أمس شهد عمليات عنف كثيرة تنوعت على مناطق العراق المختلفة وراح ضحيتها عدد من العراقيين.

 

جسر الأئمة
وبعد عام من حادث جسر الأئمة, دعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني في كربلاء, إلى مسيرات حاشدة بهذه المناسبة.

 

ويعتبر حادث التدافع هذا هو الأعنف في العراق منذ الغزو الأميركي في مارس/آذار2003 حيث قتل حوالي ألف شخص قضى قسم منهم غرقا بعدما ألقوا بأنفسهم من على جسر الأئمة فيما قتل آخرون سحقا وكان بينهم المئات من النساء والأطفال.

 

هجمات متصاعدة على الأميركيين(رويترز)

الهجمات على الأميركيين
ورغم حدة المواجهات ذات الطابع الطائفي بالعراق إلا أن تقارير صحفية أميركية ذكرت اليوم أن التفجيرات التي تستهدف قوافل الجيش الأميركي والعراقي بلغت مستوى قياسيا جديدا في يوليو/تموز الماضي, أي بعد شهر واحد من مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

 

إذ وقع أكثر من 1600 انفجار قنبلة على جوانب الطرق في ذلك الشهر, وفقا للإحصائيات الرسمية للجيش الأميركي, إضافة إلى إبطال مفعول ألف قنبلة أخرى مقابل 1500 انفجار قنبلة في يناير/كانون الثاني الماضي.

 

مسؤول بارز بوزارة الدفاع الأميركية -البنتاغون- أبلغ صحيفة نيويورك تايمز أن "التمرد ازداد سوءا بجميع المعايير تقريبا حيث ارتفع معدل هجمات المتمردين في الفترة الماضية". فيما قالت الصحيفة إن هناك تأييدا متزايدا لشن الهجمات بين أفراد الشعب العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة