إسلاميو الصومال يحتفلون ويتوعدون   
الأربعاء 1432/1/24 هـ - الموافق 29/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)

زعيم الحزب الإسلامي سابقا حسن أويس يلقي كلمة في مهرجان الشباب بأفغوي (الجزيرة نت)

احتفل إسلاميو الصومال بضواحي مقديشو ومدينة كيسمايو الساحلية باندماج الحزب الإسلامي في حركة الشباب المجاهدين، وشبه الزعيم السابق للحزب حسن ضاهر أويس في كلمة بالمناسبة القتال ضد قوة السلام الأفريقية والحكومة الانتقالية بالصلاة.

ونقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو قاسم سهل عن أويس قوله أمس الثلاثاء خلال احتفال في أفغوي (30 كيلومترا جنوبي مقديشو) إن الحركة والحزب كان يجمعهما منهج واحد وإنهما توحدا إداريا.

ووصف القتال ضد قوات الحكومة الانتقالية والقوات الأفريقية بأنه" جهاد وهو كالصلاة فرض عين على كل شخص"، معتبرا أن التخلف عنه يوازي الذنب.

وحضر احتفال أفغوي علماء دين وتجار وناشطون إسلاميون، وكان ظهور أويس فيه الأول منذ إعلان توحيد الطرفين قبل أسبوع.

وقال أويس "إن قيادة واحدة أولى من قيادتين" واصفا اندماج الشباب والحزب الإسلامي بالخطوة الإيجابية. وحث الذين عملوا على تحقيقها على اعتبارها "نقطة بداية لتوحيد جميع الذين يتبنون المنهج المبني على أساس توحيد الله".

الآلاف شاركوا في مهرجان الشباب في كيسمايو (الجزيرة نت)
واعتبر أن المشاكل الكثيرة التي يعانيها الشعب بالإضافة إلى ظروف الجفاف التي عمت مناطق كثيرة من الصومال من الأسباب الرئيسية التي دعت إلى توحيد جهود الطرفين واندماجهما تحت كيان واحد.

من جهته حث القيادي في الشباب فؤاد محمد خلف خلال كلمة بالمناسبة القوى الإسلامية في العراق على التوحد "تحت الدولة العراقية الإسلامية لتقوى كلمتهم", كما دعا القوى الإسلامية في اليمن إلى "توحيد المسلمين في كل مكان".

أميركا المتجبرة
وهاجم فؤاد الولايات المتحدة قائلا "أيتها الأميركا المتجبرة من عادى الرحمن فليس له سلطان، هذه الأرض لله وسوف يحكمها المجاهدون".

وخاطب الرئيس الأميركي باراك أوباما قائلا "اسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإلا سوف يكون مصيرك ما آل إليه أجدادك من أمثال هرقل وأبي جهل وشيبة وعتبة وأبي بن خلف".

وفي مدينة كيسمايو الساحلية قال مراسل الجزيرة نت عبد الرحمن سهل إن مسيرات انطلقت أمس بمشاركة الآلاف من سكان المدينة.

وتجمع المتظاهرون في حديقة الحرية وسط المدينة وهم يرفعون لافتات تبارك وتأيد انضمام الحزب الإسلامي الصومالي إلى حركة الشباب المجاهدين وسط إغلاق تام للمحلات التجارية.

وألقى والي ولاية جوبا الإسلامية أبو بكر علي آدم كلمة رحب فيها بدمج الحزب الإسلامي في صفوف حركة الشباب المجاهدين، كما امتدح القائمين على "إتمام هذا الواجب" الذي قال إنه فرض.

لافتة "عام الجماعة" رفعت بكيسمايو في إشارة إلى إنهاء الخلافات التي عصفت بإسلاميي الصومال (الجزيرة نت) 
وقال أبو بكر "وحدتنا اليوم ستكون إن شاء الله بداية لتوحيد مجاهدي العالم الإسلامي وخطوة نحو الخلافة الإسلامية، وأقول لأعداء الله ما تتوقعون منا إلا ما يسوؤكم، سنكثف الضربات الموجعة عليكم".

زي واحد
من جانبه قال والي كيسمايو حسن يعقوب علي في كلمة بالمناسبة "الجندي المرابط في منطقة راس كامبوني أقصى جنوب الصومال، وفي كيسمايو وفي المناطق الوسطى من البلاد، يجمعهم زي عسكري واحد، ولهم قيادة واحدة وبندقيتهم موجهة إلى نحو عدو واحد"، مشيرا إلى أن "وحدة المجاهدين حقيقية" وتشمل جميع المجالات العسكرية والسياسية والعلمية والمنهجية.

وأضاف يعقوب "المجاهدون وحّدوا صفوفهم ضد القوة الصليبية والمرتدين في العاصمة مقديشو"، وتوعد بشن مزيد من الضربات العسكرية "على أعداء الله".

ونظمت ولاية جوبا ممثلة في حركة الشباب المجاهدين استعراضا عسكريا بالمناسبة جابت خلاله شوارع المدينة عربات عسكرية تحمل أسلحة ثقيلة ومقاتلون مزودون بالأسلحة الخفيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة