بيونغ يانغ تلغي دعوة مبعوث حقوقي أميركي   
الاثنين 1435/4/10 هـ - الموافق 10/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:28 (مكة المكرمة)، 6:28 (غرينتش)
كوريا الشمالية حكمت على الأميركي كينيث باي بالسجن 15 عاما بتهمة تدبير "انقلاب" (رويترز)

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن خيبة أملها من إلغاء كوريا الشمالية دعوتها لمبعوث حقوقي أميركي إلى بيونغ يانغ للتباحث بشأن الإفراج عن الأميركي من أصل كوري شمالي كينيث باي، وسط توتر بين البلدين بشأن تدريبات عسكرية تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية هذا الشهر.

ولم تكن وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في السابق عن الدعوة الكورية الشمالية للسفير روبرت كونغ الذي عين منذ 2009 مبعوثا أميركيا خاصا إلى كوريا الشمالية لشؤون حقوق الإنسان.

وأبدت واشنطن دعمها لمبادرة القس الأميركي جيسي جاكسون للتوجه إلى بيونغ يانغ، بناء على طلب عائلة باي المعتقل هناك منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان "ندعو مجددا كوريا الشمالية إلى منح باي عفوا خاصا وإطلاقه فورا كبادرة إنسانية كي يتمكن من العودة إلى أسرته وتلقي العلاج اللازم".

وكان القضاء في كوريا الشمالية حكم في مايو/أيار 2013 على كينيث باي بالأشغال الشاقة لمدة 15 سنة بتهمة محاولة القيام بـ"انقلاب" ضد النظام، حسبما قالت يومها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

واعتقل باي، واسمه الكوري باي جون هو، لدى وصوله الى مدينة راسون الساحلية في شمال شرق كوريا الشمالية. وتتهمه بيونغ يانغ بأنه ناشط مسيحي إنجيلي أرسل إلى الصين بين 2006 و2012 بهدف "التأسيس لمؤامرة" وتشجيع الكوريين الشماليين على "ارتكاب أعمال عدائية لإسقاط النظام".

وكانت السلطات الكورية الشمالية أفرجت في ديسمبر/كانون الأول 2013 عن أميركي آخر يدعى ميريل نيومان (85 عاما) بعدما أمضى 42 يوما في السجن بتهمة القيام بـ"أنشطة عدائية".

استعراض لتدريبات جوية في كوريا الجنوبية (رويترز)

تدريبات
وعلى صعيد آخر، أعلنت قيادة القوات الأميركية والكورية الجنوبية المشتركة اليوم الاثنين عن إجراء التدريبات العسكرية السنوية المشتركة كما هو مخطط ابتداء من 24 فبراير/شباط الحالي، وذلك رغم احتجاج كوريا الشمالية ودعوتها للتراجع عنها.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن قائد القيادة المشتركة الجنرال كورتيس سكاباروتي قوله في بيان إن التدريبات العسكرية "الحل الرئيسي وفرخ النسر" تعد حيوية من أجل جاهزية التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن التدريبات ستستمر حتى السادس من الشهر المقبل بمشاركة حوالي 10 آلاف كوري جنوبي و5200 أميركي، منهم حوالي 1100 يأتون من قواعد أميركية خارج أراضي الجنوب.

أما كوريا الشمالية فدعت الولايات المتحدة إلى وقف ما وصفته بتمرين الحرب النووية في كوريا الجنوبية، واتهمتها بمحاولة شن هجوم نووي عليها.

وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قد اعترف في أواخر الشهر الماضي، بصفقة سرية بين طوكيو وواشنطن تسمح للولايات المتحدة بتخزين ونقل الأسلحة النووية على الأراضي اليابانية.

ويأتي موعد التدريبات التي احتجت عليها سول في وقت دقيق، إذ إن الكوريتين تجريان محادثات لاستئناف اجتماعات لم شمل الأسر المشتتة منذ الحرب الكورية (1950-1953).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة