صدام يعيش في ظروف صعبة   
الثلاثاء 1424/11/15 هـ - الموافق 6/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت الصحف العربية اليوم إلى الظروف الصعبة التي يعيشها الرئيس العراقي السابق صدام حسين في سجنه، ومعارضة أميركية لإعطاء أي دور أممي في عملية نقل السلطة للعراقيين، وامتناع الحكومة الإسرائيلية عن الإدلاء بأي تصريحات تتعلق بالمسار السوري، وعدم ارتياح الرئيس الفلسطيني عرفات للقاءات عقدها محمود عباس مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

ظروف صعبة

صدام يمضي يومه ما بين الإجابة على أسئلة المحققين الأميركيين والنوم وتنظيف زنزانته، وقد نقل إلى معتقل الرضوانية الذي كان واحدا من أقسى معسكرات التعذيب في عهده

الشرق الأوسط


قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمضي يومه في السجن ما بين الإجابة على أسئلة المحققين الأميركيين والنوم وتنظيف زنزانته. ونقلت الصحيفة عن مصدر إعلامي في المؤتمر الوطني العراقي، أن صدام نقل إلى معتقل الرضوانية الذي كان واحدا من أقسى معسكرات التعذيب في عهده.

وأشار المصدر إلى أن المعلومات المتوفرة تؤكد أن صدام يمثل نحو اثنتي عشرة ساعة يوميا بصورة غير منتظمة أمام هيئة تحقيق أميركية، وأن هذه الهيئة تستدعيه خلال أوقات مختلفة من اليوم للضغط عليه بهدف الكشف عن برامج أسلحة الدمار الشامل ومعلومات أخرى. وقال المصدر إن صدام "ينظف زنزانته التي يوجد فيها مرحاض صغير بنفسه، ولا يقوم بخدمته أحد".

وفي موضوع آخر، نقلت الصحيفة عن بيان للمجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية دعوته الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالاستقالة فورا، معتبرا أن "بقاءه على هرم السلطة يشكل تهديدا لوحدة الأمة ومساسا باستقرار الجمهورية وخطرا محدقا على الأمن العام".

معارضة أميركية
في حوار أجرته صحيفة الحياة اللندنية، أكد محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق معارضة الأميركيين إعطاء أي دور للأمم المتحدة أو أي طرف آخر في عملية نقل السلطة إلى العراقيين.

وقال عثمان إن "الأمر الأساسي بالنسبة للعراقيين هو إعادة السيادة، وبالنسبة للأميركيين فإنهم مستعجلون ولكن لتحقيق مصالحهم".

ورفض عثمان فكرة تعويم مجلس الحكم الانتقالي التي ينادي بها البعض، معترفا في الوقت نفسه بنقص تمثيل بعض الأطياف العراقية فيه. وقال إنه "لا يمانع في وصول بعثيين إلى الجمعية الوطنية المزمع انتخابها، شرط ألا يكونوا قد ارتكبوا جرائم أو تسببوا بأذى للعراقيين".

ونفى عثمان أن تكون الفدرالية خطوة في اتجاه الاستقلال، مؤكدا أن توجه الأكراد اتحادي وليس انفصاليا وأنهم يريدون ضمانات لوجودهم ومستقبلهم.

امتناع إسرائيلي
نقلت صحيفة القدس العربي اللندنية عن تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمر طواقمه الأمنية والسياسية بالامتناع عن الإدلاء بأية تصريحات علنية تتعلق بما سماها مؤشرات السلام الصادرة عن الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن شارون يتمسك برأي يقول إنه "يحظر تشجيع المسار السوري وتمكين الأسد من تخفيف الضغط الأميركي عليه بواسطة مفاوضات مع إسرائيل".

ونقلت التقارير عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال أهرون زئيفي هو الوحيد في قيادة هذا الجهاز الذي يعتقد بضرورة منح فرصة للمسار السوري، في حين أن رئيس قسم الأبحاث في هذا الجهاز الجنرال يوسي كوبرووسر يعارض ذلك جملة وتفصيلا.

لقاءات عباس

عرفات غير مرتاح للقاءات التي عقدها أبو مازن مع قادة بعض الفصائل في غزة

الوطن السعودية


نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة أن رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس (أبو مازن) عقد خلال اليومين الماضيين لقاءات إيجابية جدا مع قادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في غزة.

وذكرت المصادر أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عبر عن عدم ارتياحه لهذه اللقاءات التي تعتبر أول نشاط سياسي على هذا المستوى يمارسه عباس منذ استقالته من منصبه.

وفي شأن آخر توقعت المصادر أن يرجئ رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان زيارته إلى الأراضي الفلسطينية التي كانت مقررة غدا، وأشارت إلى أن التصعيد الإسرائيلي في نابلس ورفح جعل الحديث عن التهدئة أمرا صعبا للغاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة