شيراك يحذر من آثار سلبية على العلاقات مع ليبيا   
السبت 1424/10/13 هـ - الموافق 6/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر الرئيس الفرنسي جاك شيراك من أن آثارا سلبية قد تطرأ على العلاقات بين ليبيا وفرنسا إذا ما فشلت المفاوضات التي استؤنفت اليوم بين مؤسسة القذافي ومحامي عائلات ضحايا الهجوم على طائرة شركة أوتا الفرنسية.
وجاءت تحذيرات شيراك عقب اختتام أعمال قمة التجمع المتوسطي المنعقدة في تونس.

وقال شيراك في مؤتمر صحفي إن طرفي الحوار لم يتوصلا إلى أي اتفاق لحد الآن, معربا عن أسفه لعدم وفاء طرابلس بتعهدات قطعتها "على أعلى المستويات" للتوصل إلى تسوية نهائية لهذه "المسألة المؤلمة". وخلص شيراك إلى القول إنه "في حال لم يحصل ذلك, سيكون لهذا الأمر بالتأكيد آثار سلبية على تحريك علاقاتنا الثنائية وبالتالي على إعادة ليبيا إلى الأسرة الدولية".

وقد تجاهل كل من الرئيس الفرنسي والزعيم الليبي معمر القذافي الآخر خلال الجلسة الافتتاحية للقمة التي افتتحت يوم أمس رغم أن الزعيمين جلسا على منصة واحدة لا يفصل بينهما سوى مضيف القمة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

ولزم القذافي الصمت أثناء الجلسة الافتتاحية للقمة وكان الوحيد الذي لم يلق كلمة في هذه المناسبة. ولم يتبادل شيراك والقذافي أي كلمة ولا أي نظرة أثناء وقوفهما أمام كاميرات المصورين في الجلسة الافتتاحية.

وظهرت على القذافي علامات الضجر معظم الوقت ولا سيما أثناء إلقاء شيراك خطابه. وكان الوحيد الذي لم يصفق للرئيس الفرنسي. ويتمحور الخلاف بين باريس وطرابلس حول التعويضات التي تطالب بها فرنسا لأسر ضحايا الطائرة الفرنسية التي تحطمت فوق النيجر عام 1989.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة