11 دبلوماسيا أميركيا غادروا أراضي روسيا البيضاء   
السبت 1429/4/26 هـ - الموافق 3/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:46 (مكة المكرمة)، 15:46 (غرينتش)

العلم الأميركي مرفوع على السفارة الأميركية في مينسك (الفرنسية-أرشيف)
أكدت مصادر السفارة الأميركية في روسيا البيضاء أن 11 من دبلوماسييها غادروا العاصمة مينسك إثر الأزمة الدبلوماسية التي تصاعدت بين البلدين ودفعت واشنطن لإغلاق سفارة روسيا البيضاء بالعاصمة الأميركية وسفارتها في مينسك.

وذكر ممثل للسفارة -رافق الدبلوماسيين من مينسك إلى أراضي ليتوانيا المجاورة- أن الدبلوماسيين الـ11 بمن فيهم عشرة اعتبروا "أشخاصا غير مرغوب بهم" غادروا عاصمة روسيا البيضاء مع عائلاتهم ودخلوا أراضي الجمهورية الواقعة على بحر البلطيق.

وكانت الأزمة قد نشبت الشهر الماضي بين هذه الدولة السوفياتية السابقة والولايات المتحدة بعد أن أمرت حكومة مينسك عشرة دبلوماسيين بالمغادرة إثر رفض واشنطن تخفيض عدد دبلوماسييها في روسيا البيضاء من 17 إلى ستة.

وتخفيض عدد الدبلوماسيين العاملين في السفارة الأميركية في مينسك هو الثاني خلال العام الجاري. وكانت روسيا البيضاء قد طالبت السفيرة الأميركية كارن ستيوارت بالمغادرة بعد أن قامت واشنطن بحظر عمل شركة "بيلينفتكيم" المنتجة للنفط على أراضيها.

واعتبرت روسيا البيضاء أن هذه الخطوة توسيع للعقوبات المفروضة على مينسك على خلفية ما يوصف بانتهاكات حقوق الإنسان والتي تشمل حظر دخول الرئيس ألكسندر لوكاتشينكو إلا أن واشنطن نفت ذلك.

وأمرت واشنطن مينسك بغلق سفارتها بواشنطن وقنصليتها في نيويورك على أن يغادر الدبلوماسيون أميركا في 16مايو/أيار الجاري وتغلق السفارة الأميركية في مينسك حسب ما أفادت مصادر حكومية أميركية.

وتتهم الولايات المتحدة رئيس روسيا البيضاء بقمع معارضيه وجرى حظر دخلوه إلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بعد إعادة انتخابه عام 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة