وزيرة الدفاع الفرنسية ترفض انتقاد زيارة بوتفليقة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

بوتفليقة يستقبل إليو ماري أثناء زيارتها للجزائر الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
قالت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليو ماري إن الضجة التي أثيرت حول حضور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاحتفالات اليوم الأحد بذكرى الإنزال في بروفانس، في غير محلها.

وأشارت ماري في مؤتمر صحفي عقدته في تولون جنوب شرقي فرنسا ليلة الاحتفالات التي سيشارك فيها الرئيس جاك شيراك و15 رئيسا أفريقيا بينهم بوتفليقة، إلى أن هذه الضجة تدل على أن الذين يقفون وراءها يجهلون التاريخ تماما.

وأضافت "أننا في هذه الذكرى نتوجه بالشكر إلى مواطني هذه الدول الذين ضحوا بحياتهم أو جرحوا أو جاؤوا فقط ليقضوا جزءا من شبابهم هنا من أجلنا كي نكون على ما نحن عليه الآن".

وأوضحت أن هذه هي الرسالة الحقيقية للاحتفالات التي تنظم الأحد والاثنين في بروفانس "وكل الذين يريدون إضفاء أي شيء آخر عليها هم خارج الموضوع وخارج روح هذه الذكرى".

وكان جدل حاد قد نشب في فرنسا بشأن دعوة الرئيس الجزائري لحضور مراسم إحياء الذكرى الـ60 للإنزال في بروفانس على سواحل فرنسا الجنوبية أثناء الحرب العالمية الثانية.

فقد أغضبت هذه الدعوة بعض أعضاء حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي ينتمي إليه الرئيس جاك شيراك بسبب تصريح أدلى به بوتفليقة أثناء زيارته لفرنسا قبل أربعة أعوام وصف فيها الجزائريين الذي قاتلوا لصالح فرنسا في حرب استقلال الجزائر في الفترة من 1954 إلى 1962، بالمتعاونين مع النازيين.

وقال أحد أعضاء الحزب كلود غوسغون إن على بوتفليقة التكفير عن تصريحاته ضد من وقفوا بجانب فرنسا "وهم في الغالب أبناء مقاتلين سابقين شاركوا في عمليات الإنزال عام 1944".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة