وائل غنيم: لا سياسة بعد النصر   
الخميس 1432/3/8 هـ - الموافق 10/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)

غنيم قضى 12 يوما معصوب العينين في الاعتقال تحت الاستجواب (وكالات)

أكد الناشط وائل غنيم -الذي أصبح رمزا للثورة الشعبية ضد الرئيس المصري حسني مبارك منذ اعتقاله في بداية المظاهرات- أنه لن يمارس أي نشاط سياسي بعد أن تحقق حركة الاحتجاج أهدافها، وذلك في رسالة على موقع تويتر للمدونات القصيرة.

وكان الشاب الثلاثيني -الذي يشغل منصب مدير تسويق خدمات غوغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- اعتقل لمدة 12 يوما لدى جهاز مباحث أمن الدولة, وكشف لدى خروجه أنه صاحب صفحة "كلنا خالد سعيد" على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

وخالد سعيد هو الشاب الذي ضرب من قبل عناصر الأمن حتى الموت بعد اقتياده من مقهى للإنترنت في الإسكندرية الصيف الماضي.

وقال وائل على موقع تويتر "أعد كل مصري بأنني سأعود إلى حياتي العادية، ولن أشارك في أي عمل سياسي بعد أن يحقق المصريون حلمهم".

وكان وائل غنيم -المقيم في دبي حيث مقر عمله- عاد إلى القاهرة وشارك في أولى المظاهرات الحاشدة التي تطالب منذ 17 يوما بسقوط النظام.

وروى أنه خلال الاثني عشر يوما التي قضاها في الاعتقال كان "معصوب العينين"، ويخضع لاستجوابات مستمرة لمعرفة ما إذا كان "عميلا" لقوى أجنبية.

وقد استقبل يوم الثلاثاء استقبال الأبطال في ميدان التحرير بوسط القاهرة الذي أصبح رمزا للثورة الشعبية، وقال للمتظاهرين الذين صفقوا له بحرارة "لست بطلا، بل أنتم الأبطال، فأنتم الذين بقيتم هنا في الميدان".

وأكد غنيم أنه لا يريد التحدث إلى وسائل الإعلام الأجنبية، لكنه أدلى بتصريح لشبكة سي أن أن الأميركية قال فيه إنه "مستعد للموت" من أجل التغيير في مصر. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة