واشنطن تستضيف قمة أمنية دولية لمحاربة "التطرف"   
الأحد 20/3/1436 هـ - الموافق 11/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:39 (مكة المكرمة)، 17:39 (غرينتش)

أعلن وزير العدل الأميركي إريك هولدر اليوم أن واشنطن ستستضيف قمة أمنية في الثامن عشر من فبراير/شباط المقبل للبحث في سبل "محاربة التطرف في العالم"، وذلك عقب الهجمات الدامية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، وأبرزها الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة الأربعاء الماضي.

وأضاف هولدر في باريس، حيث يشارك في مظاهرة ضخمة لتكريم ضحايا الهجمات الأخيرة، أن القمة تهدف إلى "توحيد إمكاناتنا".

وجاء تصريح المسؤول الأميركي عقب اجتماعه اليوم بنظرائه الأوروبيين في باريس. وأضاف هولدر أنه "لا يمكن مواجهة التطرف العنيف إلا عبر العمل معاً عبر تقاسم المعلومات وتعبئة الإمكانيات لهزيمة أولئك الذين يحاربون قيمنا الأساسية".

مستويات متعددة
وأعلن البيت الأبيض اليوم أن القمة المرتقبة ترمي إلى تسليط الضوء على "الجهود المبذولة على المستويين الداخلي والدولي لمنع المتطرفين وأنصارهم من التشدد وتجنيد أفراد أو مجموعات في الولايات المتحدة أو في بلد آخر بهدف ارتكاب أعمال عنف".

وأضافت واشنطن أن هذه المبادرات باتت "ملحة في ضوء الهجمات الأخيرة المأساوية في أوتاوا وسيدني وباريس"، وحسب البيان فإن القمة ستبحث مواضيع من قبيل تحمل القادة الدينيين مسؤولياتهم ودور القطاع الخاص والتكنولوجيا.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف اليوم عقب اجتماع وزراء الداخلية والعدل في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا، أن المشاركين شددوا على زيادة مراقبة الإنترنت لمواجهة المحتوى المحرض على العنف والكراهية وتشديد الرقابة على حركة السفر بين دول الاتحاد.

وقال كازانوف إن وزراء الداخلية والعدل بالاتحاد يعتزمون الاجتماع قريبا لبحث اتخاذ مزيد من الإجراءات، وقال مصدر أوروبي إن الاجتماع قد يعقد الأسبوع القادم في العاصمة البلجيكية بروكسل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة