طهران تؤكد استمرار سياستها النووية الحالية في عهد نجاد   
الثلاثاء 1426/6/5 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)
خرازي أرجع رسم سياسة بلاده العليا إلى خامنئي (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت إيران أنها لن تغير سياستها النووية عندما يتولى الرئيس المنتخب محمود أحمدي نجاد رئاسة البلاد الشهر القادم.
 
وأكد وزير الخارجية كمال خرازي خلال لقائه بالسفراء في طهران أن المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي هو من يحدد السياسة العامة للبلاد، وأن على الحكومة الالتزام بتنفيذها.
 
وأضاف خرازي أن المخاوف بشأن تغيير تلك السياسات النووية لا مبرر لها, مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة ستتبع نفس نهج حكومة الرئيس المنتهية ولايته محمد خاتمي.
 
وقال إن بلاده لا تمتلك أي خطط سوى استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية, موضحا أنه لا توجد قوة تجبرها على التخلي عما وصفه بالحق المشروع والقانوني لذلك الاستخدام.
 
من جانبه قال عضو الوفد الإيراني المفاوض حسين موسايان إن بلاده ستستأنف تخصيب اليورانيوم قريبا وإنها سترفض أي مقترح من الاتحاد الأوروبي لا يعترف بحق إيران في استخدام هذا النشاط الحساس.
 
وأضاف في تصريحات لصحيفة كيهان الإيرانية أنه إذا سلم الأوروبيون بذلك الحق لبلاده فإن طهران ستواصل المحادثات، وإذا رفضوا فإنها لن تستمر فيها.
 
وكان أحمدي نجاد قد انتقد خلال حملته الانتخابية موقف الدبلوماسيين المهادن في المفاوضات النووية مع الأوروبيين, لكنه أكد عقب انتخابه في يونيو/حزيران الماضي أنه سيستمر في تلك المحادثات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة