فتح وحماس وجهان لعملة واحدة   
الاثنين 9/5/1427 هـ - الموافق 5/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)

أولت الصحف الإسرائيلية اليوم الاثنين اهتماما للداخل الفلسطيني، فاعتبر أحد المعلقين أن فتح وحماس لا تختلفان عن بعضهما كثيرا، وقلل السفير الصيني من أهمية زيارة الزهار للصين، كما تحدثت عن إخلاء البؤر الاستيطانية في غضون أسابيع قليلة.

"
رغم الجدل المحتدم بين عباس وحماس فإن الاختلافات بينهما من وجهة النظر الإسرائيلية ليست كبيرة
"
روبنستين/هآرتس
فتح وحماس
تحت عنوان "أين تلتقي حماس وفتح؟" كتب داني روبنستين تعليقا في صحيفة هآرتس يؤكد فيه أن حماس وفتح وجهان لعملة واحدة.

وقال إن التطورات التي طرأت على الصراع الفلسطيني الداخلي عززت البديهيات السياسية الجوهرية التي كانت معروفة في الماضي ولكنها اكتست أهمية في الوقت الراهن.

ففي غياب مبدأ حدود 1967 والقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية وبدون تسوية لقضية اللاجئين، تبقى فرصة الاستقرار والهدوء بعيدة المنال، مشيرا إلى أن أي فلسطيني لا يقبل بأقل من ذلك، سواء أكان رئيس الوزراء إسماعيل هنية -وهذا مؤكد- أو حتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وذكر الكاتب بتكرار عباس في تصريحاته الاعتراف بإسرائيل والسلام معها في ضوء الاتفاقيات التي تم إبرامها سابقا، لافتا إلى أن هنية لم ينحرف قيد أنملة عن المطالبة بالانسحاب حتى حدود 1967.

وختم بالقول رغم الجدل المحتدم بين عباس وحماس فإن الاختلافات بينهما من وجهة النظر الإسرائيلية ليست كبيرة.

الصين وحماس
في مقابلة خاصة مع صحيفة جيروزاليم بوست قلل السفير الصيني تشين يونغ لونغ لدى إسرائيل من أهمية زيارة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الصين لحضور المنتدي الصيني العربي، وقال إن الدعوة وجهت للرئيس الفلسطيني الذي بدوره كلف وزير خارجيته بهذه الزيارة.

وقالت الصحيفة إن لونغ تحاشى الإجابة على سؤال ما إذا كانت دعوة حماس ستمنح شرعية لها، قائلا إن الصين وجهت ببساطة الدعوة لكافة الدول الأعضاء في الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية جزء منها.

وأكد السفير أن الخلاف حول زيارة الزهار للصين لم يلحق ضررا بالعلاقات مع إسرائيل لأن بكين تسعى لمساعدتها وإقناع الطرف الآخر -أي حماس- بالقبول بالشروط الثلاثة: الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب والقبول بالاتفاقيات المبرمة.

وفيما يتعلق برؤيته حيال مدى استعداد حماس لقبول تلك الشروط، قال تشين إن حماس أبدت تجاوبا بعزمها إعادة النظر في مبادرة السلام العربية.

ومضى يقول إن الوضع في الشرق الأوسط يشهد مرحلة حرجة والصين قلقة من الجمود في عملية السلام وتأمل بانتهاز كافة الأطراف الفرصة واستئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن، رافضا اتخاذ أي موقف إزاء الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي الشأن الإيراني اعتبر السفير الصيني الدعوة الأميركية لإجراء حوار مباشر مع طهران خطوة سديدة، مشيرا إلى أن "الصين تفضل طريق الحوار".

إزالة البؤر الاستيطانية

"
عملية إخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية اختبار لمدى قوة الحكومة وسياستها
"
يديعوت أحرونوت

قال وزير العدل الإسرائيلي حييم رامون لصحيفة يديعوت أحرونوت إن عملية إخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية ستبدأ في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال رامون إن اللجنة الوزارية التي تم تأسيسها بهدف منع المستوطنين من إقامة بؤر جديدة ستمرر توصياتها للحكومة في غضون شهر ونصف.

وتشمل اللجنة الوزارية وزيرة الخارجية تزيفي ليفني ووزير الدفاع عمير بيرتس إضافة إلى أعضاء آخرين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم إنهم يستعدون لمرحلة الإخلاء ولكنهم رفضوا تحديد موعد محدد لذلك.

وقال مساعدو بيرتس إنه يرى في إخلاء تلك البؤر غير القانونية اختبارا لمدى قوة الحكومة وسياستها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة