صدام يظهر بالتزامن مع الانتخابات الكويتية   
السبت 1424/5/7 هـ - الموافق 5/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكويت/ الجزيرة نت
جانب من إحدى جلسات مجلس الأمة الكويتي (أرشيف)

تعد الانتخابات الكويتية اليوم أول انتخابات برلمانية بعد سقوط حكم الرئيس العراقي صدام حسين.

وأعاد ظهور الرجل غير المحبوب هناك لأول مرة منذ اختفائه بعد احتلال العراق للشارع الكويتي ذكرى كابوس ظن الكويتيون أنهم تخلصوا منه إلى الأبد.

ولم يؤثر ظهور الرئيس العراقي المخلوع على سير الانتخابات التي بدت في ساعاتها الأولى اليوم هادئة ثم شهدت تزايد الإقبال على لجان الاقتراع.

كما أن إزالة شبح صدام حسين في الكويت جعل المرشحين يتجهون إلى التركيز على القضايا الداخلية إذ هيمنت حملاتهم الانتخابية على مواضيع مثل الاقتصاد والإصلاح السياسي وقضايا البطالة والصحة.

ويشارك في التصويت الرجال ممن يحملون الجنسية الكويتية ويبلغ عددهم 136715 ناخبا لانتخاب خمسين نائبا من بين 246 مرشحا ولا يحق للمرأة المشاركة في الانتخابات.

ونظمت نقابة الصحفيين الكويتيين انتخابات رمزية للنساء في تعبير رمزي عن المطالبة بحقهن في الترشيح والانتخاب وهو الحق الذي لم تحظ به المرأة بعد في الكويت.

واعتبر السفير الأميركي في الكويت أن على المجلس الجديد أن يستغل الفرصة ويكون قادرا على تجاوز التحديات المستقبلية في ظل التغييرات التي حدثت في المنطقة.

كما أعربت أوساط إسلامية للجزيرة نت عن تخوفاتها من تدابير لتقليص نفوذها في البرلمان استجابة لمطالبات الولايات المتحدة في المنطقة للضغط على الإسلاميين.

وحث قيادي بارز في الحركة الدستورية النائب مبارك الدويلة الناخبين على اختيار مجلس قادر على تجاوز تداعيات المرحلة القادمة كونها بداية مرحلة مقبلة على علاقات جديدة مع دول المنطقة.

وقد مارس المرشحون من مختلف التيارات السياسية على مدى ما يقرب من شهرين حملاتهم الانتخابية بحرية كاملة ودون أن تتعرض لهم السلطات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة