ملك الأردن بالضفة وإسرائيل تبحث الرد على الصواريخ   
الأحد 1428/4/26 هـ - الموافق 13/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:40 (مكة المكرمة)، 7:40 (غرينتش)

المشاورات الأردنية الفلسطينية مستمرة لبحث إحياء عملية السلام(الفرنسية-أرشيف)

يقوم اليوم ملك الأردن عبد الله الثاني بزيارة قصيرة إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية يجري خلالها محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. تتناول المحادثات جهود تفعيل مبادرة السلام العربية, والمساعي الرامية إلى إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وسبق الزيارة اتصالات أردنية فلسطينية مكثفة، فقد اجتمع وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو أمس مع رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت ووزير الخارجية عبد الإله الخطيب.

وأكد البخيت على دعم الأردن لـ"الأشقاء الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية لاستعادة حقوقهم المشروعة وتأييده لكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني"، وفق الوكالة الأردنية. وأوضح البخيت أن زيارة ملك الأردن إلى رم الله تعبير عن الرغبة الأكيدة في مواصلة دعم الفلسطينيين والجهود المبذولة لإعادة إحياء عملية السلام.

وبشأن إمكانية استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية قال وزير الخارجية الفلسطيني في تصريحات للصحفيين إن الكرة الآن في ملعب إسرائيل. وأضاف "من الواضح أن إسرائيل تعاني من مشاكل قد لا تمكنها من السير قدما في عملية جادة للمفوضات".

وسيتوجه عمرو اليوم إلى بروكسل للقاء المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد بينيتا فيريرو فالدنر ورئيس البرلمان الأوروبي هانس غيرت بوترينغ.

الاحتلال يخطط لتكثيف الاغتيالات(الفرنسية-أرشيف)
الصواريخ
ميدانيا أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن طائرات إسرائيلية قصفت ما يعتقد أنه منصة لإطلاق الصواريخ شرق بيت حانون في قطاع غزة, ولم تفد المعلومات بوقوع إصابات بشرية.

وقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن إطلاق الصواريخ المستمر من قطاع غزة سيكون محور مشاورات مجلس الوزراء الأمني المصغر بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية اليوم، ومن المتوقع أن يعرض وزير الدفاع مقترحاته للتحرك العسكري ولكن المصادر الإسرائيلية استبعدت أن يوصي بهجوم بري واسع النطاق

وأكد بيرتس أن العملية البرية تمثل الخيار الأخير، وتفضل حكومة إيهودد أولمرت الاكتفاء حاليا بغارات جوية وعمليات توغل محدودة تستهدف بشكل أساسي ناشطي فصائل المقاومة الفلسطيينية.

كما استبعد وزير النقل شاؤول موفاز -جنرال الاحتياط ووزير الدفاع في الحكومة السابقة- عملية برية واسعة في قطاع غزة، ودعا في تصريح للإذاعة الإسرائيلية، إلى استئناف عمليات "التصفية المحددة" التي تستهدف ناشطين فلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة