دول الخليج تدرس التحول لاتحاد   
الثلاثاء 1433/1/25 هـ - الموافق 20/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)

قادة مجلس التعاون الخليجي ناقشوا التحديات الداخلية وقضايا المنطقة (الجزيرة)

رحب قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الجلسة الختامية لقمتهم بمقترح ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد. ودعت القمة إلى وقف القتال في سوريا وسحب آليات الدمار من المدن.

وأوضح البيان الختامي للقمة اليوم الثلاثاء أن "قادة دول مجلس التعاون الخليجي قرروا تشكيل هيئة متخصصة يتم اختيارها بواقع ثلاثة أعضاء عن كل دولة لدراسة اقتراح الملك السعودي بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد بين دول المجلس".

وأضاف أن على الدول الأعضاء تسمية أعضائها في موعد أقصاه شهر فبراير/شباط القادم، على أن تجتمع بعد ذلك بمقر الأمانة في الرياض،  تمهيدا لرفع تقريرها إلى وزراء خارجية دول المجلس خلال اجتماعهم في مارس/آذار لدراسة التوصيات ومن ثم رفعها إلى القمة التشاورية لقادة المجلس التي تعقد عادة في يونيو/حزيران من كل عام في الرياض.

وعبر القادة الخليجيون عن "إدراكهم للمتغيرات والتحديات التي تواجه دول المجلس". وأبدوا استعدادهم "لتحصين الجبهة الداخلية للتصدي للمحاولات الخارجية من جهات تحاول تصدير أزماتها الداخلية عبر إثار الفتنة والانقسام والتحريض الطائفي والمذهبي". وأكدوا "إصرارهم على تحقيق أعلى درجات التكامل الاقتصادي وتطوير التعاون الدفاعي والأمني". 


الملف السوري
وفي الموضوع السوري دعت القمة إلى "وقف القتل في سوريا وسحب آليات الدمار من المدن".

وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي ترأس بلاده الدورة الحالية في مجلس التعاون خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام القمة إن "سوريا أمر يخص الجامعة العربية وأهم أمر هو وقف القتال وسحب آليات الدمار من المدن".

وأكد الفيصل أن البروتوكول، الذي تقدمت به جامعة الدول العربية إلى الحكومة السورية للتوقيع عليه "جزء لا يتجزأ من المبادرة العربية" مشيرا إلى أن الذي ينقل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي هو الطرف السوري. 

وتساءل عن كون سوريا ستسحب قواتها من المناطق التي توجد بها وعن مدى قبولها للمفتشين الذين سيرسلون إليها.

القمة قررت إنشاء صندوق تنمية بحجم خمسة مليارات دولار للأردن والمغرب وأكدت في الوقت ذاته أنها تسعى إلى "شراكة" مع البلدين
الأردن والمغرب
من جهة أخرى قررت القمة إنشاء صندوق تنمية بحجم خمسة مليارات دولار للأردن والمغرب وأكدت في الوقت ذاته أنها تسعى إلى "شراكة" مع البلدين.

وأفاد البيان الختامي أن القمة قررت "إنشاء صندوق خليجي يبدأ بتقديم الدعم لمشاريع التنمية" في الأردن والمغرب، "بمبلغ مليارين ونصف مليار دولار لكل دولة، وتكليف وزراء المالية في دول المجلس دراسة النظام الأساسي والهياكل المطلوبة" لذلك.

وكانت القمة التشاورية للقادة بالرياض في مايو/أيار الماضي قد أيدت انضمام الأردن والمغرب إلى التجمع الإقليمي لنيل العضوية الكاملة، لكن تحفظات بعض الدول الأعضاء ومعارضة أخرى تحول دون ذلك.

وكان قادة قمة دول مجلس التعاون قد بدؤوا قمتهم في الرياض أمس، وناقش الاجتماع تطورات الوضع في سوريا واليمن والعلاقة مع إيران إضافة إلى ملفات داخلية كالعملة الموحدة والسوق المشتركة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة