المعارضة ترحب بعودة بوتو وانتخابات الرئاسة مطلع أكتوبر   
الأحد 1428/9/5 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)

مؤيدو بوتو يحتفلون بإعلان عودتها للبلاد من المنفى (رويترز)

رحبت أحزاب المعارضة الباكستانية بقرار رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو العودة إلى البلاد من المنفى في وقت قال فيه حزب الرابطة الحاكم في باكستان إنه أنهى خطة تمكن الرئيس برويز مشرف من تجديد ولايته الرئاسية لخمس سنوات أخرى.

ولكن الأحزاب المعارضة التي تأمل عدم استئثار مشرف بالحكم عبرت عن أملها في أن تتم عودة بوتو بدون الاتفاق مع الرئيس الباكستاني.

وقال رجا ظفر الحق رئيس حزب الرابطة الإسلامية في باكستان الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نواز شريف، إن الإعلان عن عودة بوتو هو "نبأ سار" ، ولكنه رأى أن على بوتو أن تتجنب إبرام أي اتفاق لتقاسم السلطة مع مشرف "لأن ذلك سيضر بالنضال الديمقراطي".

من جانبه قال لياقات بالوش أحد زعماء "التحالف الإسلامي إنه سيعارض عودة بوتو إذا تمت بموجب اتفاق مع مشرف".

وأضاف "إذا جاءت عودتها دون الاتفاق فإن قرارها العودة سيكون صحيحا".

يأتي ذلك تعليقا على إعلان رئيسة الوزراء السابقة العودة إلى البلاد بعد ثماني سنوات قضتها في المنفى.

وقال مخدوم أمين فهيم نائب رئيس حزب الشعب الباكستاني إن بوتو ستصل إلى مدينة كراتشي -مسقط رأسها بجنوب البلاد- يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

تقاسم السلطة
وخاضت بوتو مباحثات مع الرئيس مشرف بشأن احتمال تقاسم السلطة بعد انتخابات عامة يتوقع أن تجرى في أواخر العام دون أن تعلم حتى الآن نتيجة هذه المباحثات.

لكن مسؤولين بحزب الرابطة قالوا إنهم أنهوا خطة لتمكين مشرف من تجديد ولايته الرئاسية لمدة خمس سنوات قادمة عبر التصويت الذي رجحوا أن يتم في الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل أكثر من عشرة أيام من الموعد المحدد لعودة بوتو.

وقالوا إنهم رفضوا طلبا لبوتو بإجراء الانتخابات الرئاسية بعد الانتخابات البرلمانية التي ستتم في وقت لاحق هذا العام معتبرين أن الاستجابة لمثل هذا الطلب يوجه رسالة بأن الحزب موافق على تولي بوتو رئاسة الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة