روسيا تؤكد أن طائرتيها المدنيتين فجرتا في الجو   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

حطام إحدى الطائرتين الروسيتين (الفرنسية)

أكد جهاز الاستخبارات الروسية أن تحطم الطائرتين الروسيتين الذي أدى إلى سقوط 90 قتيلا ناجم عن تفجير مزدوج.

وقال رئيس قسم التجهيزات الفنية والعلمية في جهاز الأمن الفيدرالي الجنرال أندريه فيتيسوف في تصريح لوكالة إيتار تاس "يمكننا أن نؤكد اليوم أن الطائرتين تحطمتا جراء اعتداءين إرهابيين".

وأكدت الاستخبارات الروسية وجود آثار لمادة هيكسوجين -وهي من المتفجرات القوية ذات الاستخدام العسكري والمدني- على أجزاء من الطائرتين، مما عزز فرضية التفجير لا سيما وأن المقاتلين الشيشان يستخدمون هذه المادة في حربهم ضد القوات الروسية.

وعزز هذا الاستنتاج العثور على جثتي امرأتين قتلتا في الطائرتين تحملان اسمين شيشانيين ولم يطالب أي شخص بجثتيهما حتى الآن.

وتقول أجهزة الاستخبارات الروسية إن القتيلتين عاشتا معا، وتتوقع أن تكونا قد نفذتا تفجيرين على الطائرتين في نفس الوقت تقريبا، ولكن هذه الأجهزة لا تزال تبحث فيما إذا كانت المرأتان نفذتا التفجير بنفسيهما أم أن هويتهما تم انتحالها من امرأتين أخريين.

وكانت طائرتان تجاريتان من طراز "توبولوف 134" وتوبولوف 154" اختفتا يوم 24 أغسطس/ آب الجاري عن شاشات الرادار بشكل شبه متزامن، وتحطمتا في روسيا قرب تولا وروستوف مما أسفر عن مقتل 44 بالأولى و46 بالثانية.

وقد يتناقض الإعلان الجديد مع ما أعلنته مجموعة إسلامية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "كتائب الإسلامبولي" عن مسؤوليتها عن الحادثتين، مؤكدة أنها فعلت ذلك تضامنا مع المقاتلين الشيشان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة