تزايد الشكوك حول القصف الروسي لسوريا   
الخميس 1436/12/25 هـ - الموافق 8/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن الغرب أصبح ينظر بشكل متزايد إلى المغامرة العسكرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا كسعي لإعادة بناء النظام السوري عن طريق القضاء على المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة.

وأوضحت الصحيفة أن بوتين تجاهل الولايات المتحدة وصعّد حربه في سوريا بشنه قصفا من البحر بالتزامن مع الهجمات البرية والجوية لقواته التي تستهدف "المعارضة المعتدلة" بشكل رئيسي.

ونقلت عن الضابط المتقاعد بالجيش الأميركي روبرت ماغينيس قوله إن ما تقوم به القوات الروسية في سوريا هو إضعاف المعارضة للنظام وبدء حملة برية لتهدئة جزء من البلاد ومن ثم تمكين موسكو من الحصول على منصة انطلاق لخلق تابع جديد لها في دمشق.

تغيير الأسد
وأضاف ماغينيس أن بوتين ربما يتعاون مع ملالي إيران لتنصيب شخصية جديدة لرئاسة سوريا تجد قبولا أكثر من الأسد لدى جيران سوريا. وأكد ماغينيس أن هذا السيناريو حتمي.

وأوردت الصحيفة أرقاما عن الغارات والهجمات والقصف الروسي استنادا إلى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو التي تبين أن ما استهدف تنظيم الدولة كان قليلا جدا.

ونسبت إلى الأكاديمي بمعهد أميركان أنتربرايز مايكل روبن القول إن بوتين مثل الطالب "الفتوة" في المدرسة، فهو يستمر في "تنمره" واستفزازه للطلاب الآخرين، ويستمتع بأنه لا أحد يرغب في الرد عليه، ويستمر في لعبته بدءا بصغار الطلاب وإلى "أعضاء حلف الناتو".

أما الرئيس الأميركي باراك أوباما فيقول روبن إنه لا يدري أن مجرد الصراخ لن يجلب السلام. ويضيف أن ما يحدث في سوريا هو "مباراة موت المشاهير" بين الميكيافيلي "بوتين" وإداري الحي السكني "أوباما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة