لائحة الشيعة تتقدم منافسيها جنوب ووسط العراق   
الثلاثاء 1426/11/20 هـ - الموافق 20/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:45 (مكة المكرمة)، 5:45 (غرينتش)
الشيعة احتفلوا بالعملية الانتخابية وأعربوا عن ثقتهم بفوز لائحة الائتلاف (الفرنسية)

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في عدد من المحافظات العراقية.
 
ووفق هذه النتائج تقدمت قائمة الائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم بـ58% من الأصوات في محافظة بغداد، وحازت جبهة التوافق العراقية للعرب السنة على 19% والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي على 14%, بينما استحوذ الأكراد على الأصوات في مناطقهم شمالي العراق.
 
وقال المدير العام لمفوضية الانتخابات عادل اللامي في مؤتمر صحفي ببغداد إن الائتلاف الشيعي حصل على 1403901 صوت في العاصمة التي تضم 59 مقعدا بعد فرز 89% من أصل 2.7 مليون شخص أدلوا بأصواتهم في بغداد.
 
ومن المتوقع أن يحتفظ الائتلاف العراقي الموحد بأغلبية برلمانية بسيطة رغم الإقبال الكبير للعرب السنة على الانتخابات الأخيرة. وكان الائتلاف موضع انتقاد مسؤولين أميركيين بسبب منحه صلاحيات واسعة للمليشيات الطائفية إبان توليه الحكومة الانتقالية.
 
تطورات ميدانية
وبينما ينتظر العراقيون النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية, تواصلت الهجمات والعمليات المسلحة. فقد قتلت أربع عراقيات وأصيبت ثلاث أخريات مع طفلة في الثانية من عمرها بجروح في هجوم مسلح شمال بغداد.
 
وقال أحد الناجين من الهجوم إن مسلحين في سيارتين طلبوا منهم التوقف, ثم فتحوا النار عليهم من أسلحة أوتوماتيكية.
 
وأوضح أن المسلحين الذين استهدفوا حافلة صغيرة تقل 12 من أفراد عائلته خلال توجههم إلى بعقوبة، لاذوا بالفرار بعد الهجوم.
 
ويأتي هذا الهجوم مع انطلاق عملية "القمر المنير" التي شنتها قوات أميركية تساندها قوات عراقية للقضاء على أنشطة المسلحين قرب بلدة العبيدي غربي العراق, وذلك حسبما أفاد بيان للجيش الأميركي. وأوضح البيان أن العملية تشمل المناطق الواقعة في الضفة الشمالية والجنوبية لوادي نهر الفرات قرب هذه البلدة.

هدى عماش كانت بين المفرج عنهم  (رويترز)
وفي تطور لافت قالت مصادر عراقية إن الجيش الأميركي أفرج عن نحو 24 من كبار المسؤولين العراقيين السابقين بينهم عضوة القيادة القطرية لحزب البعث المنحل هدى صالح مهدي عماش، ووزير التعليم العالي السابق همام عبد الخالق، ووزير النقل السابق أحمد مرتضى.

كما شمل الإفراج المسؤولة عن برنامج الأسلحة الجرثومية العراقية السابقة رحاب طه، والأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق سطام الكعود.

وفي تطور آخر أعلنت أوكرانيا رسميا نهاية مهمة قواتها المتمركزة في العراق وقوامها 900 جندي، مما يمهد الطريق لانسحاب هذه القوات من هناك قبل نهاية الشهر الحالي.

وكانت القوات الأوكرانية الموجودة في العراق منذ أكثر من عامين تضطلع ضمن القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة بمهمة حفظ الأمن وتدريب الشرطة العراقية فضلا عن الإشراف على مشاريع إعادة الإعمار في محيط مدينة الكوت جنوبي العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة