جرح حارس بصاروخ سقط قرب السفارة الأميركية بكابل   
الخميس 1427/3/22 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:06 (مكة المكرمة)، 1:06 (غرينتش)
الشرطة طوقت موقع الانفجار (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة الأفغانية في العاصمة كابل أن صاروخا قويا انفجر الليلة الماضية بمبنى الإذاعة والتليفزيون الأفغاني القريب من السفارة الأميركية ومن مقر قوة حلف شمال الأطلسي.
 
وقالت مصادر الشرطة إن حارسا نيباليا يعمل لحساب شركة دينكورب الأمنية الأميركية الخاصة أصيب بجروح من جراء الشظايا.
 
وتناثرت شظايا الصاروخ القوي وهو من عيار 107 ملم، كما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، على بعد مئات الأمتار من مكان انفجاره وسمع دويه على بعد بعد بضعة كيلومترات.
 
وأكد متحدث باسم قوة الحلف الأطلسي أن الانفجار وقع في مكان قريب من معسكر قوة حفظ السلام "إيساف"، لكنه أوضح أن أحدا من عناصر الحلف الأطلسي لم يصب بجروح، وقال إن الانفجار وقع في مكان ليس بعيدا عن المعسكر.
 
وسارعت الشرطة الأفغانية إلى قطع الطرق المؤدية إلى مقر قوة إيساف والسفارة الأميركية الكائنة في الشارع نفسه.
 
وفي واشنطن، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته إنه لم تتوافر أنباء عن إصابة أي من موظفي السفارة الأميركية الذين هرعوا إلى الملاجئ المحصنة تحت الأرض.
 
وتستهدف الهجمات الصاروخية العاصمة وضواحيها بصورة متكررة وتتهم واشنطن والحكومة الأفغانية حركة طالبان بهذه الهجمات، وهذه الصواريخ المحلية الصنع، قلما تتسبب بأضرار كبيرة.
 
حقاني يتوعد القوات الأميركية(الجزيرة-أرشيف)
تحذير طالبان
الهجوم الصاروخي جاء عقب تهديد لجلال الدين حقاني أحد قياديي حركة طالبان الذي أكد أن القوات الأميركية "ستخرج من أفغانستان في أسرع وقت مدحورة تماما مثل الروس".
 
وقال في أول تسجيل صوتي له منذ سقوط نظام طالبان بثته الجزيرة إن الولايات المتحدة أطاحت بالنظام الإسلامي في أفغانستان "وعينت عملاءها من أمثال الرئيس حامد كرزاي الذين مارسوا شتى أنواع القمع ضد الشعب الأفغاني".
 
وحذر حقاني كل من يعمل مع الحكومة الأفغانية الحالية أو الجيش أو القوات الأميركية من الاستمرار في هذا العمل, معتبرا "أن ذلك سيجلب عليهم الحياة الذليلة إلى الأبد".
 
وأضاف أن الشعب الأفغاني لا يغار إلا على الأرض والدين والشرف، مشيرا إلى أن الشعب الأفغاني لا يقاتل إلا في هذه المواضع الثلاثة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة