تساؤلات بشأن سلامة تناول الحيوانات المستنسخة   
الثلاثاء 1422/9/12 هـ - الموافق 27/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جدل بشأن الاستفادة من القيمة الغذائية للحيوانات المستنسخة
تبدي هيئات الرقابة في الولايات المتحدة اهتماما ببحث ما إذا كانت الحيوانات المستنسخة تمثل مصدرا غذائيا آمنا في وقت يتركز فيه انتباه العالم على تقرير بشأن استنساخ أول جنين بشري.

فمع التقدم السريع في مجال الاستنساخ الحيواني الذي يمضي قدما منذ عام 1997 عندما ولدت النعجة دولّي لتكون أول حيوان ثديي يتم استنساخه، ومنذ أن قامت شركات التقنية الحيوية بإنتاج نسخ من حيوانات لها قيمتها وتسويق هذه التقنية لأصحاب مزارع الحيوانات, تفكر إدارة الأغذية والعقاقير فيما إذا كان ينبغي وضع قواعد منظمة للتعامل مع حيوانات المزارع المستنسخة التي يمكن أن تصبح غذاء للبشر.

وأشار بعض خبراء الاستنساخ إلى وجود اختلافات دقيقة بين الحيوانات المستنسخة ليس من السهل اكتشافها، في حين تطالب مجموعات حماية المستهلك بإشراف الحكومة الفدرالية حتى يتوفر المزيد من المعلومات. وقال المدير القانوني لمركز السلامة الغذائية بواشنطن جوزيف مندلسون "لا نعتقد بضرورة اندفاع إدارة الأغذية والعقاقير لتقول إن كل شيء على ما يرام وبالتالي تسمح بتداول الحيوانات المستنسخة بشكل تجاري سريع".

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأبحاث القومي اليوم لإعداد تقرير لإدارة الأغذية والعقاقير بشأن الحيوانات المستنسخة. وستبلغ شركتان تعملان في المجال المجلس بأن أبقارهما المستنسخة تبدو طبيعية ومنتجة.

وقال مايكل بيشوب رئيس شركة ديفوريست التابعة لشركة إنفيجين ومقرها ويسكونسن "نحن منغمسون في الاستنساخ". وأضاف "لدينا أبقار طبيعية تنتج حليبا.. وهذا الحليب طبيعي، وهي تتصرف بشكل طبيعي تماما". وذكر أن الشركة وهي ملكية خاصة تستعد لنشر ما لديها من معلومات في دورية علمية. كما ستؤكد شركة أدفانسد سل تكنولوجي -التي احتلت العناوين بإعلانها أول أمس استنساخ أول جنين بشري للحصول على خلايا المنشأ لأغراض علاجية محتملة- أن الماشية التي استنسختها تبدو طبيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة