بدء التصويت لاختيار رئيس جديد لجزر القمر   
الأحد 1427/4/16 هـ - الموافق 14/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:21 (مكة المكرمة)، 9:21 (غرينتش)
ناخبات يأخذن دورهن في التصويت (الفرنسية)
 
بدأت اليوم في جزر القمر عمليات الاقتراع لاختيار رئيس جديد، فقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في العاصمة موروني لكن بعضها ما زال ينتظر وصول المعدات الانتخابية.
 
ودعي 310 آلاف ناخب في 624 مركز اقتراع موزعه على ثلاث جزر هي القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي في هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.
 
ويجري الاقتراع لاختيار رئيس جديد لاتحاد جزر القمر من بين ثلاثة مرشحين في انتخابات حاسمة للخروج من الأزمة الدستورية وتحقيق المصالحة الوطنية.
 
المرشحون
ويتنافس ثلاثة مرشحين اختارهم الناخبون في اقتراع تمهيدي في 16 أبريل/نيسان الماضي.
 
ومن أصحاب الحظوظ الكبيرة في الفوز بالانتخابات أحمد عبد الله سامبي (48 عاما) ويلقب بآية الله، وهو أحد علماء الدين في البلاد وقد درس في جامعات المدينة المنورة بالسعودية والسودان وإيران قبل أن يعود إلى جزر القمر عام 1986.
 
وسامبي نائب سابق ويرأس منذ عام 2000 مجلس إدارة ثلاث شركات لإنتاج الأثاث والعطور وتعبئة المياه.
 
سامبي الأوفر حظا للفوز (الفرنسية)
وبالشعار الذي رفعه "منزل للجميع" و"خدمة الشعب لا خدمة النفس" جعل نفسه المتحدث باسم المحرومين واعدا بقضاء عادل وبمكافحة الفقر.
 
أما المرشح الثاني فهو إبراهيم خالدي (52 عاما) أستاذ سابق لمادة الفلسفة وقد شغل ست مناصب وزارية ومنصب رئيس الحكومة لمدة ثلاثة أشهر، وهو أكثر المرشحين خبرة في العمل السياسي.
 
ويحظى خالدي بدعم حزب التجمع من أجل تجديد جزر القمر حزب الرئيس المنتهية ولايته غزالي عثمان.
 
وفي السنوات الخمس الأخيرة ركز خالدي على العمل بالزراعة في معقله بنيوماكيلي أفقر مناطق جزيرة أنجوان وأكثرها اكتظاظا بالسكان ويمكنه الاعتماد على أصوات أهلها.
 
أما المرشح الثالث فهو محمد جعفري (54 عاما)، وهو ضابط متقاعد في سلاح الجو الفرنسي الذي عمل به ثلاثين عاما قبل أن يعود إلى جزر القمر عام 1996.
 
وقد ظل جعفري نائبا لرئيس الجمعية الوطنية للاتحاد منذ 2004، وصار رجل أعمال متخصصا في النقل البحري بين الجزر. ويقول عن خصميه: "مع سامبي هناك الإرهاب ومع خالدي الفساد".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة