قطر تدعو لقمة بالدوحة ووزراء الخارجية يجتمعون في الكويت   
الثلاثاء 16/1/1430 هـ - الموافق 13/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 8:59 (مكة المكرمة)، 5:59 (غرينتش)
موسى توقع العودة إلى مجلس الأمن من أجل استصدار قرار جديد (الجزيرة نت-أرشيف)

دعت قطر دعت لعقد قمة عربية طارئة في الدوحة الجمعة المقبلة، وذلك بعد أن طالبت في وقت سابق بعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لمناقشة استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة" ورفضها الانصياع لـقرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا لوقف فوري لإطلاق النار.
 
وصرح الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية لوكالة الأنباء القطرية أمس الاثنين بأن دولة قطر "وبالاتصال مع الأشقاء العرب ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد دعت لعقد قمة عربية طارئة في الدوحة يوم الجمعة القادم الموافق 16 /01/2009 ".

وأشار إلى أن هذه الدعوة تأتي طبقا للفقرة (13) من قرار المجلس الوزاري في دورته غير العادية "للنظر في الإجراءات الكفيلة بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في ضوء عدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن 1860 واستمرارها في اعتداءاتها الوحشية على الشعب الفلسطيني".

وأكد الشيخ حمد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من "عدوان وحشي وسافر يجعل من الضروري عقد القمة الطارئة بأسرع وقت ممكن".

ولكن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال إن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا الجمعة المقبلة أيضا في الكويت تلبية للدعوة القطرية لمناقشة "استمرار العدوان.

وأكد الأمين العام للصحفيين اليوم أنه يتوقع العودة إلى مجلس الأمن، وقال "إذا كانت إسرائيل تستغل عنصر الوقت ولا تحترم القرارات فإن صدور قرار من مجلس الأمن بموجب البند السابع سيكوم مطلوبا إذا لم يتوقف (الإسرائيليون) عن الهجوم".
 
واعتبر أن صدور قرار تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يتعامل مع القضايا التي تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين "ستكون له أهمية قصوى".
 
وأكد موسى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "وصل إلى نقطة تتطلب تحركا دوليا نشطا للغاية وبسرعة كبيرة جداً".
 
وقال "نحن في الجامعة العربية نحاول بعدة سبل التعامل مع الوضع بقدر ما نستطيع من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح ليس فقط من الهجمات ولكن أيضا من الجوع والافتقار إلى الكثير من ضروريات الحياة".
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة