تحطم مروحية أميركية قرب بغداد وأنباء عن إسقاطها   
الأحد 1427/3/4 هـ - الموافق 2/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

بقايا حطام سيارة انفجرت في بغداد (رويترز)

تحطمت مروحية أميركية أثناء عملية قتالية جنوب غرب العاصمة العراقية دون الإعلان عن مصير من كانوا على متنها.

 

أعلن ذلك بيان للجيش الأميركي من غير أن يوضح نوع الطائرة وكيفية سقوطها وعدد من كانوا على متنها أو المنطقة التي سقطت فيها.

 

غير أن مجموعة تطلق على نفسها اسم جيش الراشدين نشرت بيانا على الإنترنت تبنت فيه إسقاط المروحية قرب بلدة اليوسفية، وهي منطقة تشهد نشاطا ملموسا للمسلحين جنوب غربي بغداد مباشرة.

وشهدت أنحاء متفرقة من العراق اليوم مواجهات عديدة بين مسلحين والقوات الأميركية والحكومية. وقال الجيش الأميركي إن أربعة مسلحين وضابطا بالجيش العراقي قتلوا في مواجهة جنوبي بعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي الضلوعية شمالي العاصمة قتل جنود عند نقطة تفتيش أميركية عراقية مشتركة ثلاثة مسلحين. وفي الموصل شمال العراق قال الجيش الحكومي إنه قتل من يشتبه بأنه مسلح واعتقل خمسة آخرين أمس الجمعة.

 

وقرب الجامعة التكنولوجية وسط بغداد أصيب ثلاثة من أفراد دورية للشرطة العراقية بجروح لدى محاولة إبطال شحنة ناسفة. كما أصيب شخصان بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة قرب حي الصناعة شرق العاصمة.

وفي تطور من نوع آخر حاصرت قوات أميركية كلية المأمون بالجامعة الأهلية في بغداد، قبل أن تقوم باقتحام الحرم الجامعي أثناء ساعات الدوام الرسمي وخلال وجود الطلبة فيها وذلك بذريعة البحث عن أحد الطلبة لاعتقاله.

أسلحة مصادرة بالبصرة (الفرنسية) 
وإلى الشمال من البصرة (جنوب العراق) ووسطها اعتقلت قوة مشتركة عراقية بريطانية 14 شخصا قالت إنهم متهمون بالإرهاب وارتكاب جرائم ضد القوات متعددة الجنسية والعراقية, ما لبثت أن أفرجت عن أربعة منهم. وفي جنوب البصرة قتل اثنان من عناصر حماية المنشآت النفطية بانفجار عبوة ناسفة.

 


وفي الكوت جنوب (175 كلم جنوب شرق بغداد) قال مصدر كردي بالحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إن قوة أمنية اعتقلت أحد عناصر مقر الحزب وسط النعمانية إضافة إلى اثنين من حراس المقر.

 

كما أشار بيان للجيش الأميركي إلى مصرع ثلاثة أشخاص واعتقال ثلاثة آخرين خلال عملية للقوات المشتركة في منطقة الأميرية بمحافظة الأنبار غربي العراق.

 

وفي حصيلة يومية جديدة للجثث المجهولة الهوية قال مصدر بالشرطة إن عناصرها عثروا اليوم على"ثماني جثث قتل أصحابها بالرصاص في مناطق متفرقة من بغداد".

وفي تطور آخر قالت هيئة علماء المسلمين إن قوات أميركية قتلت في وقت من صباح اليوم أربعة أشخاص من عائلة واحدة واعتقلت أربعة آخرين غرب بغداد. وقال بيان الهيئة إن قوات أميركية تساندها قوات عراقية اعتقلت ليل الخميس الشيخ نافع عبد الله عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع قبع بالموصل واعتقلت معه أحد أبنائه.

التطورات السياسية
توالي اجتماعات الأطراف السياسية (الفرنسية)
وعلى صعيد الوضع السياسي
أكد بيان حكومي عراقي توصل الكتل السياسية خلال اجتماعاتها اليوم لاتفاق حول تشكيلة اللجنة الوزارية للأمن الوطني ومهامها, بعد أن طغت هذه المسألة على محور نقاشات استمرت أكثر من أسبوع.

 

إذ تشكلت لجنة وزارية تضم ستة ممثلين عن الأكراد والعرب السُنة والشيعة لتقديم مقترحات بهدف تقريب مختلف وجهات النظر لتحديد الجهات التي ستمسك بالملف الأمني للحكومة المقبلة.

 

بيان الحكومة قال إن اللجنة ستتشكل من "رئيس الوزراء وأحد نوابه ووزراء الدفاع والداخلية والعدل والمالية والخارجية ووزير الدولة لشؤون الأمن الوطني ورئيس أركان الجيش ومستشار الأمن الوطني ورئيس جهاز المخابرات".

 

ورغم هذا التطور فإن النائب وائل عبد اللطيف من قائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي قال في وقت سابق إنه لا خلاف على اللجنة الوزارية الأمنية إنما على القانون رقم 91 المتعلق بالمليشيات. وأضاف أن هذا القانون يقع بين رأيين يرى أحدهما تفعيله أما الآخر فيطالب بتجميده.

 

وعبر مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى اليوم عن الأسف لغياب سياسة واضحة من جانب الحكومة العراقية حول المليشيات، مؤكدا أن مهمة الأميركيين في إرساء الاستقرار تتطلب توضيحات في هذه المسألة.

 

وأبلغ المسؤول الصحفيين من دون استخدام تعبير مليشيا "عندما تكون بصدد تشكيل حكومة فأنت لم تعد بحاجة إلى مجموعات شبه عسكرية". وأضاف "من الضروري أن يبلغنا العراقيون كيف سيتعاملون مع هذه المجموعات شبه العسكرية".

 

وفي تطور آخر رفض الجعفري مطالب أعضاء بارزين بالائتلاف العراقي الموحد (شيعي) بالتنحي عن رئاسة الحكومة القادمة من أجل تسهيل تجاوز الخلافات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقد جاءت الدعوة على لسان قاسم داود وهو عضو بارز بجماعة مستقلة ضمن الائتلاف الشيعي، وشاطره الرأي عدد من أقطاب الجماعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة