الهند تعرض الإفراج عن معتقلين باكستانيين قبل القمة   
الأربعاء 1422/4/13 هـ - الموافق 4/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاجبايي ومشرف

أعلنت الهند أنها ستفرج عن معتقلين باكستانيين لديها كبادرة حسن نية لبناء الثقة بين البلدين قبل عشرة أيام من القمة المرتقبة بين رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف. في هذه الأثناء قتل أربعة أشخاص في أعمال العنف المستمرة في ولاية جامو وكشمير.

وقال بيان لوزارة الخارجية الهندية إن فاجبايي أوعز لوزارة الداخلية باتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن جميع المدنيين الباكستانيين المحتجزين في الهند بعد استكمال الإجرءات القانونية في بادرة حسن نية. وأشار البيان إلى أن فاجبايي أمر بإعادة صيادي الأسماك الباكستانيين إلى الأراضي الباكستانية حال دخولهم المياه الإقليمية الهندية عوضا عن اعتقالهم كما كان يفعل في السابق.

وتشمل إجراءات بناء الثقة الهندية تخفيض التعريفة الجمركية على 50 من البضائع المستوردة من باكستان. إضافة إلى عرض 20 منحة دراسية للطلاب الباكستانيين الراغبين بالدراسة في الهند.

وأوضحت متحدثة باسم الخارجية الهندية أن الهند تحتجز الآن 229 سجينا مدنيا باكستانيا معظمهم بسبب انتهاك قوانين دخول البلاد. كما تحتجز نيودلهي 202 من صيادي الأسماك الباكستانيين. وذكرت المتحدثة أن عدد المدنيين الهنود المحتجزين في باكستان وصل إلى 620 شخصا. وأكدت المتحدثة أن الخطوة الهندية تعكس إيجابيتها في علاقاتها مع جيرانها بما في ذلك باكستان.

من جانبها أفرجت باكستان عن دراج وداعية سلام هندي اعتقل في مايو/ أيار الماضي بسبب دخوله البلاد دون تأشيرة. وأوضح مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية أن الحكومة قررت العفو عن الدراج الهندي ردا على التماس تقدمت به الهند.

ومن المقرر أن يعقد مشرف وفاجبايي اجتماع قمة في الهند ما بين 14 و16 من الشهر الجاري وسيتركز على النزاع في كشمير. وهي أول قمة تجمعهما منذ استيلاء الجنرال مشرف على السلطة بانقلاب عسكري في باكستان في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999 والذي جاء إثر معارك كارغيل التي كادت تؤدي إلى اندلاع حرب رابعة بين البلدين.

قوات هندية في كشمير (أرشيف)

استمرار العنف

من ناحية أخرى قالت الشرطة الهندية إن جنديين هندين ومدنيين قتلوا وجرح 11 آخرون في هجوم شنه مقاتلون كشميريون على قافلة عسكرية هندية جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وقد أعلنت حركة لشكر طيبه الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على الطريق الرئيسي في مقاطعة أنانتنغ المؤدي إلى معسكر لحجاج هندوس يؤدون طقوسا دينية في مثل هذا الوقت من العام في كشمير.

وتعتبر حركة لشكر طيبة واحدة من بين عشر جماعات كشميرية تقاتل القوات الهندية في الولاية منذ عام 1989 وقد شنت الحركة سلسلة من العمليات الانتحارية على معسكرات للجيش الهندي في السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة