قتلى بأعمال عنف في نيجيريا   
الاثنين 18/8/1435 هـ - الموافق 16/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:43 (مكة المكرمة)، 19:43 (غرينتش)

هاجم مسلحون سوقا في قرية داكو بولاية بورنو في شمال نيجيريا وقتلوا 15 شخصا على الأقل، كما قتل أربعة آخرون وأشعلت النار في منازل في اشتباكات عرقية بولاية تارابا شرق البلاد.

وقال شهود عيان اليوم الاثنين إن نحو عشرين رجلا بالزي العسكري وصلوا قبيل ظهر الأحد على متن دراجات نارية إلى قرية داكو في ولاية بورنو وفتحوا النار على حشد في سوق القرية.

وقال أندرو موسى -أحد سكان داكو- "عثرنا على 15 جثة في البساتين بعد الهجوم بينها جثة زعيم القرية". وأضاف أنهم "كانوا يطلقون النار على الجميع في السوق وأجبروا الناس على ترك سلعهم والفرار".

وبحسب سكان، فقد عثر على عشر جثث أخرى لأشخاص قتلوا في منازلهم أو أثناء محاولتهم الفرار من أعمال العنف.

ولم تدل الشرطة أو الجيش بأي تعليق على الحادث. واكتفى مسؤول أمني في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو بتأكيد الهجوم.

وبعد أقل من ساعتين، هاجم نحو عشرين مسلحا قرية غومسا في ولاية يوبي المجاورة وخطفوا الزعيم المحلي، كما روى سكان. ولم يتحدث الشهود عن قتلى، لكنهم قالوا إن المسلحين أحرقوا مركز الشرطة قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارة زعيم القرية المخطوف.

وعلى صعيد أعمال العنف أيضا، قالت الشرطة اليوم الاثنين إن أربعة على الأقل قتلوا وأشعلت النار في منازل في اشتباكات عرقية بين جماعات متناحرة في ولاية تارابا بشرق نيجيريا في أحدث أعمال عنف بمنطقة الحزام المتوسط المضطربة.

وقال المتحدث باسم شرطة تارابا جوزيف كواجي إن العنف بدأ في وقت مبكر أمس الأحد عندما أحرق شبان كشكين في منطقة يسكنها المسلمون في بلدة ووكاري. وأضاف أن دوي إطلاق نار سمع فيما بعد، وأنه تم إشعال النار في عدد من المنازل، مشيرا إلى أنه تأكد مقتل أربعة أشخاص.

وذكرت وسائل إعلام نيجيرية أن هناك مخاوف من أن يكون 25 لقوا حتفهم بعد الاشتباكات.

وفي العام الماضي أسفرت اشتباكات مماثلة في ووكاري عن مقتل 39 على الأقل.

وولاية تارابا هي جزء من الحزام المتوسط حيث يلتقي الجنوب ذو الأغلبية المسيحية بالشمال الذي تسكنه أغلبية مسلمة مما يجعله نقطة ساخنة لأعمال العنف التي تندلع عادة بسبب نزاعات على الأراضي بين القبائل المرتحلة التي تعيش على الرعي وتكون عادة مسلمة والمزارعين المستقرين وأغلبهم مسيحيون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة