توقعات ببقاء شارون أشهرا بالمستشفى   
الخميس 1426/12/12 هـ - الموافق 12/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)
يتوقع أن يوقف مستشفى هداسا المادة المخدرة التي أعطيت لشارون قبل أسبوع مساء اليوم الأربعاء (الفرنسية)
 
بعد يوم من تصريحات طبية بشأن تحسن طفيف في وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الصحي، أعلن جوزيه كوهين أبرز الأطباء المعالجين له أنه سيبقى في المستشفى لشهور.
 
وقال كوهين في حديث للقناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي "لا تفكروا في هذا الأمر بنطاق الأيام أو الأسابيع، إن هذا سيستغرق وقتا طويلا". وأكد أن وضع شارون الصحي لم يخرج من دائرة الخطورة.
 
وكان مستشفى هداسا أعلن أن الفريق الطبي سيستمر في تخفيض المخدر الذي يعطى لشارون، ويتوقع أن يتم إيقاف المادة المخدرة تماما مساء اليوم.
 
وقالت مصادر طبية إن 36 ساعة ستكون ضرورية لتزول آثار الأدوية المخدرة تماما التي أعطيت لشارون إثر تعرضه لجلطة حادة في الدماغ الأربعاء الماضي.
 
وسيتمكن الأطباء من تقييم أضرار النزيف الحاد في دماغ شارون (77 عاما)، وقال فيليكس أومانسكي رئيس فريق جراحي الأعصاب الذي أشرف على العمليات التي خضع لها شارون إن الأخير بات قادرا على "تحريك أطرافه" ويتجاوب بشكل أفضل مع اختبارات لردود فعله الحسية.
 
وسبق أن تحدثت تقارير طبية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبدى رد فعل حركيا في الجهة اليسرى من جسمه، بعد أن كان قد تمكن من تحريك أطرافه اليمنى أمس إثر محاولة الأطباء إفاقته تدريجيا من الغيبوبة التي أدخل فيها.
 
وكانت الصحف الإسرائيلية أوردت الثلاثاء احتمال إصابة شارون بشلل جزئي في الجانب الأيسر من جسمه، لاسيما أن النزف الدموي الحاد الذي تعرض له قبل ستة أيام كان في الجهة اليمنى من الدماغ.


 
أعضاء كاديما يؤكدون تزعم شارون الحزب (الفرنسية-أرشيف)
حزب شارون
وفي ما يتصل بالنشاطات الحزبية الإسرائيلية أكد حلفاء مقربون من شارون أنه قد يترأس لائحة حزبه كاديما للانتخابات العامة المقررة في 28 مارس/ آذار المقبل.
 
وقال تساحي هانغبي الوزير من دون حقيبة الذي لحق بشارون بعد تقديم استقالته من حزب الليكود إن رئيس الوزراء سيترأس لائحة المرشحين للحزب في حال تحسن وضعه الصحي.
 
وفي حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي قال هانغبي الذي يدير أيضا الحملة الانتخابية لكاديما "سيكون رائعا إذا توصلنا إلى وضع يسمح لشارون بالتصرف والتواصل والمشاركة".
 
وكان شمعون بيريز الذي استقال من حزب العمل والتحق بحزب كاديما قد تطرق أيضا في حديث لراديو إسرائيل إلى هذا الاحتمال.
 
ويتوقع آخر استطلاع للرأي في إسرائيل حصول كاديما على 45 مقعدا في الكنيست من أصل 120 في الانتخابات التشريعية المقبلة, في نتائج توصف بأنها مذهلة بعد أسبوع من إصابة مؤسسه شارون بنزف في الدماغ.
 
وتؤكد الاستطلاعات تراجع حزبي العمل بزعامة النقابي عمير بيرتس والليكود برئاسة بنيامين نتنياهو. ويفترض أن ينظم حزب العمل انتخابات داخلية الثلاثاء المقبل لتحديد لائحة مرشحيه والبحث في سبب تراجعه بالشارع السياسي.
 
وفي اليمين يخشى أن يخسر الليكود أصوات ناخبي الوسط بعدما اختار الحزب تحت صدمة الانشقاق الذي أحدثه شارون الاعتماد على الجناح المتشدد المعارض للانسحاب من غزة.
 
وحتى الآن تفادى حزبا العمل والليكود مهاجمة كاديما بصورة مباشرة خشية أن يبدو كل منهما وكأنه يستغل مرض شارون الذي يحظى بموجة تعاطف لم يعرفها خلال توليه مهامه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة