مقتل جندي أميركي بهجوم جنوب أفغانستان   
الجمعة 1425/9/22 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)

تزايد الهجمات على القوات الأجنبية في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

لقي جندي أميركي مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح جنوب شرق أفغانستان عندما تعرضت دوريتهم لهجوم من قبل مسلحين.
 
وتعرضت الدورية العسكرية الأميركية للهجوم مساء الاثنين قرب مدينة أوريغون بولاية بكتيا حيث يوجد قاعدة للقوات الأميركية في هذه المنطقة القريبة من الحدود مع باكستان.
 
ووصف متحدث باسم الجيش الأميركي حالة الجريحين بأنها متوسطة، مشيرا إلى أنه تم نقلهما إلى مستشفى ميداني أميركي في ولاية خوست المجاورة.
 
وكان ثلاثة جنود أميركيين ومترجمهم الأفغاني قد أصيبوا يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم في نفس المنطقة.

وقبل ذلك بأسبوع واحد قتل جنديان أميركيان في انفجار عبوة موجهة عن بعد في ولاية أوروزغان في الوسط حيث لا تزال ميليشيا طالبان نشطة.

وقتل أكثر من 140 جنديا أميركيا في حوادث أو عمليات منذ بداية الحملة الأميركية بأفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001. 

يشار في هذا الصدد إلى أنه ينتشر 18 ألف جندي في إطار ما يسمى التحالف المناهض للإرهاب في أفغانستان تحت قيادة أميركية. ويبلغ عدد الجنود الأميركيين 16 ألفا.
الرهائن الثلاثة كما ظهروا في شريط مصور وزعه الخاطفون (الجزيرة)
أزمة الرهائن
على صعيد آخر نفى خاطفو ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة بأفغانستان تمديد المهلة لطلب إطلاق سراح السجناء الذين تحتجزهم واشنطن في معسكر غوانتانامو وسجون أخرى في أفغانستان, وذلك خلافا لما أعلنته وزارة الدفاع الأفغانية التي قالت في وقت سابق إن المهلة مددت حتى يوم الجمعة.
 
ووصف متحدث باسم تنظيم "جيش المسلمين" الذي يحتجز الرهائن الثلاثة هذا التقرير بأنه كاذب.
 
وأعلن الخاطفون أنهم فرقوا الرهائن عن بعضهم البعض لجعل أي محاولة لإنقاذهم صعبة، مهددين في وقت سابق بقتلهم إذا لم تلب مطالبهم.
 
وحذر سيد أكبر آغا الذي يعتقد أنه زعيم التنظيم من أن أي محاولات لتحرير الرهائن لن تكون مجدية لأنهم محتجزون في ثلاث مناطق مختلفة، قائلا إنه إذا تم تحرير أحد الرهائن فإن الاثنين الآخرين سيقتلان فورا.
كما كشف آغا أن اتصالات تجري مع وسطاء في هذا الشأن, لكنه قال إن الاتصالات لم تحقق أي نتيجة حتى الآن.
 
وكان الرهائن وهم الفلبيني إنجلينون نايان والبريطانية آنيت فلانيجان (تحمل الجنسية الإيرلندية) والكوسوفية شكيب حبيبي قد اختطفوا في كابل الأسبوع الماضي بعد مشاركتهم في تنظيم الانتخابات الأفغانية الأخيرة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة