فيدرين في أنقرة لتطبيع العلاقات الفرنسية التركية   
الجمعة 1422/5/7 هـ - الموافق 27/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيم (يمين) وفيدرين أثناء لقائهما بأنقرة
بدأ وزير الخارجية الفرنسي أوبير فيدرين محادثات مع نظيره التركي إسماعيل جيم أثناء زيارة له لأنقرة تكرس لتطبيع العلاقات التي تدهورت في الفترة الماضية بسبب قانون فرنسي يتهم الأتراك بارتكاب مذابح ضد الأرمن في الربع الأول من القرن العشرين.

ويجتمع فيدرين لاحقا برئيس الوزراء بولنت أجاويد على أن يلتقي جيم مرة أخرى على مأدبة غداء. وذكرت مصادر مطلعة أن زيارة الوزير الفرنسي تهدف إلى إعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها.

ويبحث فيدرين مع جيم التقارب بين تركيا والاتحاد الأوروبي ومشروع دفاع أوروبي تعارضه أنقرة بسبب استبعادها من عملية اتخاذ القرارات لعدم عضويتها في الاتحاد الأوروبي. كما يبحث المسؤولان الإصلاحات الاقتصادية التركية لتجاوز الأزمة وقضايا إقليمية مختلفة لاسيما في القوقاز الجنوبي والعراق والشرق الأوسط والبلقان.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين فرنسا وتركيا تدهورت بعد أن أقرت فرنسا في منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي قانونا يعتبر المجازر التي ارتكبتها السلطنة العثمانية في حق الأرمن بأنها مجازر إبادة، الأمر الذي أثار غضب أنقرة.

وإثر ذلك استدعت أنقرة سفيرها في باريس احتجاجا على القانون الفرنسي، في حين تأثرت الشركات الفرنسية خلال عدة أشهر من انعكاسات القانون بعدما أقدمت تركيا على استبعادها من الاستثمار كما ألغت عقودا مبرمة معها.

غير أن الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تمر بها تركيا أسهمت كثيرا في تحسن العلاقات. فقد استقبل أجاويد الأسبوع الماضي وفدا كبيرا من رؤساء شركات فرنسية في وقت تحتاج فيه تركيا أكثر من أي وقت مضى إلى مساعدة خارجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة