العلاقات السعودية الأميركية   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

اهتمت الصحف السعودية اليوم بالعلاقات السعودية الأميركية على خلفية الذكرى الثالثة لأحداث سبتمبر/ أيلول، فقالت صحيفة اليوم في افتتاحيتها "ليس بمستغرب أن ينبري بين حين وآخر أحد الشرفاء في أميركا ليفند أراجيف تلك الأبواق المسعورة من بعض الأوساط الإعلامية الأميركية المدعومة من الحركة الصهيونية العالمية للنيل من المملكة ووصمها بالدولة الإرهابية رغم أن الواقع المشهود يثبت للعالم بأسره عكس ذلك تماما بالدلائل والحجج والبراهين الدامغة".


من مصلحة أميركا أن تكون لها علاقة راسخة وقوية بالمملكة، بل إن المصلحة تقتضي التعاون معها لاحتواء ظاهرة الإرهاب

اليوم


وأضافت الصحيفة أن "من مصلحة أميركا أن تكون لها علاقة راسخة وقوية بالمملكة، بل إن المصلحة تقتضي التعاون معها ومع سائر الدول التي تنتهج نفس الطريق المؤدي إلى احتواء ظاهرة الإرهاب".

ووصفت مشاريع القوانين التي كان أعضاء الكونغرس الأميركي ينوون إقرارها لمعاقبة المملكة بحجة أن الرياض على علاقة بهجمات سبتمبر/ أيلول، بأنها "لا تستند إلى منطق يرجح تلك المزاعم الخاطئة".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "ليس من المصلحة التشويش على علاقات الصداقة الطويلة بين الرياض وواشنطن بتلك الافتراءات والمزاعم، والسير وراء تلك الحملات الإعلامية المشبوهة التي تشنها بعض الأوساط الأميركية ضد المملكة".

الملف العراقي
وفي الملف العراقي علمت صحيفة الرياض السعودية من مصادر دبلوماسية إيطالية أن مساعدة وزير الخارجية الإيطالي مرغريتا بونفير وصلت إلى سوريا بهدف طلب مساعدة الحكومة السورية في إطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين سيمونا توريتا وسيمونا باري اللتين تم اختطافهما في العراق قبل أيام.

وأشارت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها إلى أن سوريا وبحكم أنها دولة جارة للعراق وتملك علاقات طيبة مع مختلف أطياف النسيج العراقي تستطيع تقديم العون لإيطاليا في إطلاق سراح الرهينتين.

من جهتها أكدت مساعدة وزير الخارجية الإيطالي أن زيارتها إلى دمشق هي جزء من مهمة سياسية ودبلوماسية تهدف إلى الحصول على العون والتعاطف مع قضية الرهينتين الإيطاليتين، مشيرة إلى أن النداء الذي وجهته إلى الخاطفين خلال زيارتها للمنطقة هو نداء إنساني يطالب بإطلاق سراح الرهينتين اللتين تعملان منذ مدة طويلة لصالح مؤسسة إنسانية غير حكومية في العراق.

من ناحية أخرى كشف مصدر في وزارة العدل العراقية لصحيفة الوطن السعودية عن معلومات تفيد بتورط أحد الأحزاب العراقية المنضوية في الحكومة المؤقتة بتشكيل عصابات لاغتيال العلماء والأكاديميين.

وأكد المصدر أن وزير العدل مالك دوهان الحسن أخبر الحكومة بنتائج التحقيقات التي أجراها قضاة مستقلون مع المتهمين على أمل اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، الأمر الذي أحدث خلافات بين الحسن ورئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي الذي أرجأ اتخاذ أي خطوة بشأن المتورطين باغتيال العلماء والأساتذة لوقت آخر.

وأشار المصدر الذي رفض الإعلان عن اسم الحزب العراقي المتورط في تلك العمليات، إلى إطلاق سراح بعض المتهمين نتيجة وساطات وصفها بأنها جردت القضاء العراقي من استقلاليته.

أزمة الرهائن

أجهزة الأمن الروسية تمكنت من تحديد شخصية 11 من المسلحين الذين نفذوا عملية أوسيتيا

الرياض


على صعيد التحقيقات المكثفة عقب عملية احتجاز الرهائن الدامية في مدينة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية، ذكرت صحيفة الرياض أن أجهزة الأمن الروسية تمكنت من تحديد شخصية 11 من المسلحين الذين نفذوا العملية.

وأشار نائب المدعي العام لروسيا الاتحادية فلاديمير كوليسنيكوف إلى أن نورباشي كولايف الذي شارك مع المسلحين وتم إلقاء القبض عليه يتعاون بشكل كبير مع المحققين ويقدم معلومات مفصلة.

وكشف كوليسنيكوف أن التحقيقات أظهرت أن أفراد المجموعة كانوا مسلحين جزئيا بالأسلحة التي سرقوها من مستودع وزارة الداخلية في جمهورية أنغوشيا، كما أكد أنهم تمكنوا من العثور على ترسانة أسلحة خلفها المهاجمون في بيسلان.

المناهج السعودية
على خلفية الدعاوى الغربية التي تطالب بتطوير مناهج التعليم في السعودية، ذكرت صحيفة المدينة أن وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الرشيد دعا المعلمين والمعلمات إلى الالتزام بمناهج التعليم، وأن يعلموا طلابهم بالشكل الأمثل ما ورد في المقررات دون أن يشطحوا عن المناهج ويقحموهم في مسائل لا علاقة لهم بها. كما طالبهم بعدم الانقسام حسب مواقف فكرية أو انتماءات إقليمية.

من ناحيته أكد المفتى العام للمملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ أهمية دور رجال التعليم في التصدي للأفكار المنحرفة التي يبثها أعداء الإسلام، وقال سماحته إن "دور المعلمين والمعلمات هو استئصال الأفكار المنحرفة والمشوهة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة