القيادة الفلسطينية في سوريا قريبا وقريع وعباس في عمان اليوم   
الاثنين 1425/10/17 هـ - الموافق 29/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:14 (مكة المكرمة)، 18:14 (غرينتش)
منير عتيق-عمان

يتوجه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس إلى عمان اليوم الأحد في زيارة رسمية هي الأولى بعد رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتسلمهما السلطة من بعده.
 
ومن المقرر أن يلتقي قريع وعباس الملك عبدالله الثاني ورئيس وزرائه فيصل الفايز وثلة من كبار المسؤولين الأردنيين.
 
وقال القائم بالأعمال الفلسطيني في عمان عطا الله خيري للجزيرة نت بالهاتف إن عباس وقريع سيطلعان الملك عبدالله ورئيس وزرائه على تطورات الساحة الفلسطينية بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني ورؤية الفلسطينيين للمرحلة القادمة.
 
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في إطار توجه القيادة الفلسطينية إلى العمق العربي وخاصة الأردن ومصر. وكان عباس وقريع قد توجها مساء أمس إلى مصر بعد توقف في عمان لفترة قصيرة.
 
وشدد على أن القيادة الفلسطينية حريصة على التشاور مع القيادة الأردنية في موضوع دفع جهود السلام إلى الأمام والتنسيق في القضايا المشتركة التي تهم الطرفين وتعزيز العلاقات الثنائية.
 
وأكد خيري أن الوفد الفلسطيني سيضع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في صورة المطالب الفلسطينية التي يريدها من الولايات المتحدة الأميركية قبل الزيارة المقررة للعاهل الأردني إلى واشنطن في السادس من الشهر القادم.
 
يذكر أن العديد من القضايا الفلسطينية لها ارتباط مباشر مع الأردن كالحدود واللاجئين الفلسطينيين التي تشير إحصاءات وكالة الغوث الدولية إلى أن عددهم في الأردن يبلغ مليونا وسبعمائة ألف لاجئ.
 
دعوة سورية
على صعيد متصل أوضح المسؤول الفلسطيني أن قريع وعباس ورئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح سيزورون سورية أوائل الشهر القادم بناء على دعوة من القيادة السورية لإجراء مباحثات مع  الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين تتعلق بتطورات المسار الفلسطيني الإسرائيلي وعملية السلام المتعثرة بشكل عام ورؤية القيادة الفلسطينية للمرحلة القادمة.
 
وقالت مصادر فلسطينية في عمان للجزيرة نت إن القيادة الفلسطينية الجديدة ستركز خلال المحادثات مع الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية التي كانت قد تعرضت طوال السنوات السابقة للقطيعة والتوتر جراء تباين رؤية الطرفين حول التسوية مع إسرائيل فضلا عن تعرض العلاقات الثنائية لاتهامات متبادلة إعلامية وسياسية.
 
وحسب نفس المصادر فإنه من المقرر أن يلتقي عباس وقريع وفتوح قادة فصائل المعارضة الفلسطينية المتواجدة في دمشق في إطار التحضير لجولات قادمة في الحوار الفلسطيني الداخلي والتوصل إلى اتفاق سياسي للمرحلة القادمة وتعزيز الوحدة


الوطنية الفلسطينية.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة