تونس والمغرب في نهائي عربي لكأس أفريقيا   
السبت 1424/12/24 هـ - الموافق 14/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المنتخب التونسي يتوق للقب الأفريقي الأول (الفرنسية - أرشيف)
تتطلع أنظار جماهير الكرة الأفريقية والعربية إلى ملعب 7 نوفمبر في رادس إحدى ضواحي العاصمة التونسية مساء اليوم لمتابعة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم والتي تجمع الشقيقين التونسي المضيف ونظيره المغربي.

وخاض الفريقان مسيرة ناجحة منذ انطلاق البطولة يوم 24 يناير/ كانون الثاني الماضي ليصلا إلى النهائي لكن اللقب لا يقبل القسمة على اثنين، وأصبح مؤكدا أن تتوج مسيرة أحد الفريقين بالنصر واللقب القاري الكبير بينما يكتفي الآخر بلقب الوصيف.

وقدمت تونس أداء متوسطا في الدور الأول للبطولة ففازت على رواندا 2-1 والكونغو الديمقراطية 3-صفر ثم تعادلت مع غينيا 1-1 لتتصدر المجموعة الأولى، لكنها نجحت بعد ذلك في اجتياز عقبتين من العيار الثقيل ففازت في ربع النهائي على السنغال 1-صفر وفي نصف النهائي على نيجيريا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

أما المغرب فقدمت بداية أقوى خلال الدور الأول وفازت على نيجيريا 1-صفر وعلى بنين 4-صفر ثم تعادلت مع جنوب أفريقيا 1-1 لتتصدر المجموعة الرابعة. وفي الدور ربع النهائي فازت على الجزائر 3-1 بعد التمديد في مباراة مثيرة ثم حققت رباعية أخرى على حساب مالي في الدور نصف النهائي.

لومير والزاكي
ويقود منتخب تونس الفرنسي روجيه لومير الذي يأمل أن يصبح أول مدرب يحرز لقبين قاريين مختلفين حيث سبق له قيادة منتخب بلاده لإحراز كأس الأمم الأوروبية عام 2000 في بلجيكا وهولندا, علما بأنه أحرز كأس العالم عام 1998 عندما كان مساعدا لإيميه جاكيه.

المغرب تطمع في اللقب بعد نتائجها القوية خلال البطولة (الفرنسية - أرشيف)
ورغم غياب قائد المنتخب التونسي ومدافعه الصلب خالد بدره إلا أن الفريق يأمل في تحقيق الفوز والحصول على اللقب للمرة الأولى في تاريخه.

وعلى الجانب الآخر يسعى المدير الفني للمنتخب المغربي وحارس مرماه العملاق سابقا بادو الزاكي لدخول التاريخ بقيادة منتخب بلاده للفوز باللقب الأفريقي بعد أن حققت لقبها الوحيد عام 1976 في أديس أبابا تحت قيادة المدرب الروماني مارداريسكو.

ويدير اللقاء الحكم السنغالي ندوي فالا ويعاونه الأوغندي علي تومو سامنغ والزيمبابوي مودزاماري برايتون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة