زعيم المعارضة في زيمبابوي يبدأ حملته الانتخابية   
السبت 1422/11/20 هـ - الموافق 2/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي
(يسار) وهو يقدم أوراق ترشيحه أمس
أطلق زعيم المعارضة الرئيسية في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي حملته لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع والعاشر من مارس/ آذار المقبل، وسيلقي زعيم حركة التغيير الديمقراطي أول كلمة له في الحملة في معقل الحزب بمدينة غواندا.

وقد كثفت قوات الأمن تواجدها في مسرح الحملة الذي يبعد 570 كلم جنوبي غربي العاصمة هراري، واحتشد الآلاف من مؤيدي الحزب في الموقع على الرغم من الاعتداءات والتهديدات من قبل أنصار حزب زانو الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي الذي يشعر بتهديد كبير على مستقبله السياسي في هذه الانتخابات بعد أن ظل في السلطة منذ استقلال البلاد قبل 22 عاما.

وقال تسفانغيراي للصحفيين إن أنصار موغابي أغلقوا الطرق في عدة مناطق بأنحاء زيمبابوي لمنع مؤيدي المعارضة من المشاركة في حملاتها الانتخابية، وجدد اتهام أنصار الحزب الحاكم بقتل أكثر من 90 من مؤيدي الحزب المعارض وإصابة الآلاف بجراح في هجمات ذات دوافع سياسية.

الرئيس موغابي مع زوجته يحييان مؤيديه لدى بدء حملته الانتخابية أمس في منطقة موريوا شمالي شرقي هراري
وكان الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي قد استهل حملته الانتخابية الجمعة بهجوم لاذع على بريطانيا واتهمها بمساندة حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض ووصفها بأنها تعامل بلاده وكأن الاستعمار البريطاني لا يزال قائما.

من جهته هاجم وزير الإعلام الزيمبابوي جوناثان مويو وزير الخارجية البريطاني جاك سترو واتهمه بأنه يتعامل مع زيمبابوي "بفم مفتوح وعقل مغلق"، وذلك ردا على تصريحات للوزير البريطاني قال فيها إنه "لا يعرف كيف ستكون الانتخابات في هذا البلد" حرة ونزيهة في الوقت الذي مرر فيه البرلمان قانونا للصحافة يقيد الحريات أكثر من ذي قبل.

وكانت أستراليا قد انتقدت الضوابط الجديدة التي فرضتها حكومة زيمبابوي على وسائل الإعلام واصفة إياها بأنها انتهاك للمبادئ الديمقراطية. ويقيد القانون الجديد دخول المراسلين الأجانب إلى البلاد كما يقيد عمل المؤسسات الإعلامية المحلية في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال وزير الخارجية ألكساندر داونر إن هذا القانون الذي أقره البرلمان أمس دليل آخر على ازدراء النظام الحالي للديمقراطية.

كما أعلن وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكيه الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي غداة تبني برلمان زيمبابوي قانون الصحافة الجديد أن "الاتحاد الأوروبي سيتخذ عقوبات في الوقت المناسب" ضد حكومة موغابي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة