الشرطة الهندية: مقتل 18 مسلحا في كشمير   
الجمعة 1422/6/25 هـ - الموافق 14/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود هنديون يجلسون أمام جثث عدد من المشتبه في انضمامهم للمقاتلين الكشميريين في سرينغار(أرشيف)

قالت الشرطة الهندية إنها قتلت 18 من المقاتلين الكشميريين في حين خسرت أحد عناصرها وأصيب آخر بجروح. وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي عززت فيه الشرطة وجودها في سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وذكرت الشرطة أن اثنين من المسلحين الكشميريين لقيا مصرعيهما في انفجار لغم في حين قتل أربعة آخرون في مواجهات مسلحة نسبتها إلى جماعة لشكر طيبة. وقتل مسلح وأحد المدنيين في تبادل آخر لإطلاق النار. وفي موقع آخر قتل ثلاثة مسلحين وأحد رجال الأمن في كيبوارا القريبة من الجانب الباكستاني لحدود كشمير بينما لقي أربعة آخرون مصارعهم في حوادث مماثلة.

في غضون ذلك صدرت تهديدات عن جماعة كشميرية بمعاقبة النساء المسلمات اللواتي لا يلتزمن بارتداء الحجاب. فقد أفاد شهود عيان بأن قوات الشرطة وأمن الحدود الهندية كثفت وجودها أمام مدارس البنات والجامعات. ودعا المفتش العام لولاية جامو وكشمير الأفراد إلى توخي الحذر.

وقد نقلت صحيفة الصفا الكشميرية عن متحدث باسم جماعة لشكر الجبار أنه سيتم معاقبة النساء المسلمات اللواتي لا يلتزمن بأمر سابق للجماعة بارتداء الحجاب اعتبارا من يوم الجمعة وذلك عن طريق رش أحماض عليهن. وكانت مهلة الجماعة قد انتهت يوم الاثنين الماضي.

وكان كل من حزب وحركة المجاهدين الكشميريين قد أعلنا رفضهما لفرض زي معين على النساء في الولاية المضطربة.

وقال المتحدث باسم حزب المجاهدين سليم هاشمي يوم الاثنين الماضي إنه "ليس لأحد أن يفرض زيا معينا على النساء". كما ذكرت حركة المجاهدين أن الإسلام لم يأمر بالاعتداء على النساء غير الملتزمات بالزي الإسلامي.

وأكد المتحدث الشكوك التي أبدتها جماعات كشميرية أخرى في وجود جماعة باسم لشكر الجبار قائلا إنه "لا توجد جماعة بهذا الاسم في معسكر القاعدة أو في الميدان". وقالت حركة المجاهدين "إن وجدت حقا فينبغي أن تنضم إلى المنظمات الجهادية الأخرى في النضال من أجل استقلال كشمير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة