عشرات القتلى باشتباكات الديوانية وتفجير انتحاري في بغداد   
الثلاثاء 1427/8/5 هـ - الموافق 29/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

أطفال يلعبون فوق مركبة للجيش دمرها رجال جيش المهدي بالديوانية(رويترز)

لقي ما لايقل عن 40 عراقيا بينهم 25 جنديا مصرعهم في اشتباكات مع مليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الديوانية الواقعة جنوب بغداد.

وأكدت وكالة أسوشيتدبرس نقلا عن مصادر رسمية أن القوات الأميركية تقاتل إلى جانب الجيش العراقي وأن الاشتباكات اندلعت أمس بعد غارة للجيش العراقي على ثلاثة من أحياء المدينة لتوقيف مسؤولين في جيش المهدي ومصادرة أسلحة.

وأشار صحفي عراقي في مدينة النجف باتصال مع الجزيرة إلى أن أكثر من ستين شخصا نقلوا إلى المستشفيات جراء الاشتباكات بين الطرفين. وقال إنها امتداد لاشتباكات سابقة على خلفية مقتل مسؤول محلي.

وقال مصدر في الجيش العراقي إن خمسة جنود فقدوا في القتال فيما أشار مصدر آخر إلى أن جيش المهدي استخدموا الصواريخ والقنابل، وإن عشرة من رجاله اعتقلوا خلال الاشتباكات.

وتقع الديوانية على مسافة 130 كلم جنوب بغداد وتقيم فيها غالبية شيعية وهي تشهد نموا متزايدا في نفوذ أنصار الزعيم مقتدى الصدر.

في السياق أفادت مصادر في وزارة الداخلية بأن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا اليوم بهجمات متفرقة في مدينة الموصل شمال بغداد.

المالكي يتجه لإقصاء وزراء من عديمي الولاء وذوي الأداء الضعيف مع فشل خطته الأمنية ومساعيه للمصالحة (رويترز)
تفجير بغداد
في غضون ذلك قتل 16 شخصا على الأقل وجرح أكثر من أربعين عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في مجمع يضم مباني وزارة الداخلية العراقية ببغداد.

وأفاد مصدر أمني بأن بين القتلى ثمانية من مغاوير الشرطة فيما جرح 45 بينهم 17 من قوة الحماية بوزارة الداخلية.

وقالت مصادر عراقية إن الانفجار وقع قرب نقطة تابعة للوزارة وسط بغداد في وقت الذروة, وأدى إلى احتراق عشرات من سيارات الشرطة.
 
ورجح مصدر صحفي عراقي في اتصال مع الجزيرة أن ترتفع الحصيلة لأن أغلب المصابين حالتهم خطيرة, مؤكدا أن محيط الوزارة ممنوع على المدنيين.
 
ووقع الانفجار في وقت كان يستعد فيه وزير الداخلية جواد بولاني للاجتماع بقادة شرطة المحافظات الـ 18 بعد يوم دام سقط فيه أكثر من 55 عراقيا وجرح فيه ما لا يقل عن 125.
 
وكان أعنف الهجمات هجوما على سوق شعبي ببلدة الخالص شمال بغداد قتل به 15 مدنيا وجرح 25, وتفجيرين انتحاريين استهدفا مزار التكية الطالبانية.
 
 عدد قتلى الجيش الأميركي بلغ 2625 منذ مارس/آذار 2003 (الفرنسية-أرشيف)
قتلى أميركيون
من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة من جنوده بهجمات متفرقة استهدفت قواته غرب بغداد. وأوضح متحدث أميركي أن أربعة جنود قتلوا الأحد عند انفجار عبوة بآلية شمال بغداد وقتل خامس في ظروف مماثلة غرب بغداد وقتل سادس في اشتباكات بالأسلحة الخفيفة شرق المدينة.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن أمس أيضا مقتل جنديين آخرين أحدهما بعبوة ناسفة جنوبي شرقي بغداد, والآخر باشتباك في بغداد ذاتها, ليصل بذلك عدد قتلاه يوم أمس الأحد إلى ثمانية.
 
تعديل وشيك
من ناحية أخرى كشف مسؤول كبير أن المالكي يعتزم تعديل الحكومة بعد مائة يوم من تشكيلها "لاستبعاد الوزراء الذين ينقصهم الولاء وأصحاب الأداء الضعيف وحشد تأييد الفصائل المختلفة لخطته للمصالحة الوطنية".
 
وقالت مصادر سياسية إن التغيير يشمل الحركة السياسية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر حيث اشتبكت مليشيات جيش المهدي الموالية له مرارا خلال الأسابيع القليلة الماضية مع القوات العراقية والأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة