استقالة مسؤول الأمن الأممي على خلفية تفجير الجزائر   
الأربعاء 1429/6/22 هـ - الموافق 25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
41 شخصا قتلوا في الهجوم على مقر الأمم المتحدة بالعاصمة الجزائرية (الفرنسية-أرشيف)

استقال مسؤول الأمن في الأمم المتحدة على خلفية تفجير مقر المنظمة الأممية في الجزائر العام الماضي.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن مساعده لشؤون الأمن, البريطاني ديفد فينيس أبلغه أنه "جاهز لتحمل كامل المسؤولية عن أي خلل أمني يكون وقع في سياق الهجوم الجبان على الأمم المتحدة في الجزائر العاصمة", في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي, الذي كان حلقة من سلسلة هجمات استهدفت المنظمة الأممية في السنوات الأخيرة.

وقتل 41 شخصا بينهم 17 موظفا أمميا في التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي واستهدف مقري المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين وبرنامج التنمية الأممي, فدمرهما تدميرا كاملا.

وقبل بان الاستقالة لكنه طلب من فينيس الاستمرار في منصبه إلى حين إيجاد خلف له, وامتدح "قيادته القوية في مرحلة حرجة تميزت ببناء منظومة أمنية للأمم المتحدة طورت بشكل كبير إدارة نظام الأمن في عدد كبير من القطاعات".

تقرير الإبراهيمي
وجاءت الاستقالة في وقت يستعد فيه الدبلوماسي الأممي الجزائري المتقاعد الأخضر الإبراهيمي ليرفع إلى بان تقريره عن نتائج التحقيق في التفجير, وهو تحقيق كلفه به في يناير/كانون الثاني الماضي على رأس فريق من ستة أشخاص.

وشغل فينيس المنصب الذي استقال منه عام 2005, وكان قبل ذلك مسؤولا عن مكافحة الإرهاب في شرطة لندن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة