تمديد الإضراب في فنزويلا وتقارير عن تأثر قطاع النفط   
الجمعة 1423/10/2 هـ - الموافق 6/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عاملون في شركة النفط يرفعون الأعلام الفنزويلية تأييدا لأفراد طاقم سفينة انضموا لإضراب المعارضة

قررت المعارضة الفنزويلية تمديد إضرابها العام يوما آخر، الأمر الذي بدأ يؤثر على قطاع النفط الذي يمثل مورد الدخل الرئيس للبلاد التي تعتبر خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وقال رئيس اتحاد العمال في فنزويلا كارلوس أورتيغا إن المعارضة قررت تمديد الإضراب العام في البلاد الذي بدأ يوم الاثنين إلى اليوم الجمعة.

إسعاف فنزويلية أصيبت بجروح في إحدى المظاهرات
وحذر رئيس أقوى النقابات في فنزويلا الحكومة من مغبة أي عنف قد يستخدم من قبل قوات الأمن "لتخويف واضطهاد" قادة المعارضة في الساعات المقبلة. وكرر من جهة أخرى دعوة المتظاهرين إلى الاحتجاج "بطريقة حضارية وسلمية" دون إلحاق أي ضرر بالمنشآت الحكومية والمحال التجارية.

وقد دعا إلى هذا الإضراب العام -وهو الرابع هذه السنة- اتحاد العمال في فنزويلا واتحاد أرباب العمل والتنسيق الديمقراطي الذي يضم أحزابا وهيئات معارضة.

وتوقفت المفاوضات بين الحكومة والمعارضة، وخرج الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في مشهد يهدف إلى الوصول للإطاحة بالرئيس هوغو شافيز بطريقة سلمية. وتتهم المعارضة الرئيس شافيز بسوء إدارة اقتصاد البلاد، وبإقامة نظام حكم استبدادي.

التأثير على المنشآت النفطية

متظاهرون يهربون من الغاز المسيل للدموع في كراكاس

واعترفت وزارة النفط الفنزويلية للمرة الأولى بأنه تم إلغاء تحميل البواخر من النفط وبالتالي عدم القدرة على تلبية العقود المبرمة بين المشترين والبائعين، إلا أنها في الوقت نفسه أكدت أن جميع معامل النفط تعمل بصورة طبيعية.

وحذر برناردو ألفاريز نائب وزير النفط الفنزويلي من أن الإضراب قد يلحق باستقرار البلاد أضرارا لا يمكن إصلاحها.

وقال جورج كامكوف نائب رئيس الشركة الحكومية المحتكرة للنفط إنه نتيجة للإضراب فقد تعذر تحميل الكثير من شحنات النفط على الناقلات نظرا لأن الموظفين المشاركين في الإضراب لم يصدروا مستندات الشحن اللازمة.

وانضم عدد من قباطنة الناقلات العاملين في شركة النفط التابعة للحكومة الفنزويلية للإضراب، واستولت قوات البحرية على ناقلة نفط قرر أفراد طاقمها الانضمام للإضراب الذي تقوده قوى المعارضة.

هوغو شافيز

من جانبه أمر الرئيس الفنزويلي القوات المسلحة بحماية منشآت الصناعة النفطية التي تشكل
75% من صادرات البلاد ونصف دخل البلاد. ودعا الجيش إلى تحمل مسؤولياته لحماية صناعة البلاد الرئيسية بعد أن وجهت المعارضة ضربتها إليها, على حد تعبيره. وأكد في كلمة إلى الشعب بثها التلفزيون والإذاعة ضمان استمرار صادرات بلاده من النفط.

وهذا الإضراب هو الرابع منذ ديسمبر/ كانون الأول 2001 ضد شافيز الذي انتخب عام 1998 وأعيد انتخابه عام 2000 لستة أعوام, لكنه واجه انقلابا قصيرا في أبريل/ نيسان الماضي. وتطالب المعارضة برحيله عن طريق استفتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة