هجرة سلبية لليهود من القدس   
الثلاثاء 1431/5/28 هـ - الموافق 11/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

بركات أكد أنه على علم بـ"الهجرة السلبية" وأنه اتخذ الإجراءات اللازمة للحد منها (رويترز)

كشف مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي في إحصاء بعدد سكان القدس بمناسبة ما يسمى "يوم القدس"، النقاب عن أن 19800 إسرائيلي تركوا السكن في القدس عام 2009 في مقابل 12800 سكنوها في الفترة نفسها، بينما انخفض عدد سكان المدينة بـ7100 نسمة حتى نهاية عام 2009.

وصنف 21% من سكان القدس من الإسرائيليين أنفسهم بأنهم لا دينيون أو علمانيون. وقال التقرير الإحصائي "إن زيادة طرأت على عدد المواليد، حيث سجلت 14 ألف حالة ولادة خلال عام 2009 وهي نسبة توالد عالية"، مشيراً إلى تساوي نسبة الولادة بين العرب واليهود، فمنذ عام 1998 ارتفعت نسبة المواليد اليهود في القدس، في حين نقصت نسبة المواليد العرب.

وذكر التقرير الإسرائيلي أن القدس هي المدينة الأكثر اكتظاظاً، حيث يبلغ عدد سكان المدينة 774 ألفا منهم 488 ألف يهودي بنسبة 63%، و261 ألف مسلم بنسبة 34% وهناك 15 ألف مسيحي بنسبة 2% إضافة 1% غير مصنفين حسب الدين في وزارة الداخلية.

وأظهر التقرير أن 60% من سكان المدينة يقطنون مدينة القدس الشرقية التي ضُمت بعد حرب 1967، وأن 42% منهم يهود و58% فلسطينيون.

وفي تعقيبه على هذه البيانات و"الهجرة السلبية" قال رئيس بلدية القدس الاحتلالية نير بركات إنه على اطلاع بهذه المعطيات ومدرك لها، وإنه اتخذ منذ توليه منصبه العديد من الخطوات للحد من الهجرة السلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة