عرض عسكري ضخم بكوريا الجنوبية   
الثلاثاء 1434/11/27 هـ - الموافق 1/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)
عرض عسكري وصف بالأضخم منذ عقود بكوريا الجنوبية (الأوروبية)

نظمت كوريا الجنوبية أكبر عرض عسكري منذ عقود اليوم الثلاثاء استعرضت فيه صواريخ متقدمة وأسلحة متطورة، وحذرت خلاله الرئيسة بارك غيون هاي من التهديد "الخطير جدا" الذي يمثله برنامج الأسلحة النووية لجارتها الشمالية العدو اللدود، في تلميح إلى أن أي استفزاز لسول سيلقى ردا قويا.

ويعد عرض اليوم الأضخم منذ عقود بكوريا الجنوبية والأول من نوعه منذ تجربة بيونغ يانغ النووية الثالثة وتهديدها باستخدام السلاح النووي في بداية هذا العام.

وتستعرض سول في هذا الحدث الكبير نحو 11 ألف جندي و190 نوعا من الأسلحة والمعدات العسكرية الأكثر تقدما، بالإضافة إلى 120 طائرة رابضة في مطار عسكري جنوب العاصمة سول.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنها تعرض لأول مرة علنا صواريخ هيونمو-3 الاعتراضية التي طورتها في السنوات الأخيرة، وهي صواريخ موجهة عن طريق أجهزة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، ويصل مداها ألف كلم (620 ميلا).

وأثناء العرض الذي -كان ضيف الشرف فيه وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل- قالت الرئيسة بارك غيون هاي إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية خطير جدا.

وقالت في كلمتها في الحدث الذي يأتي بمناسبة الذكرى 65 لتأسيس القوات المسلحة في كوريا الجنوبية إن "كوريا الشمالية تواصل بعناد تطوير وترقية الأسلحة النووية" محذرة من أن الجنوب ليس لديه خيار سوى تعزيز قوة الردع العسكرية ردا على ذلك.

صواريخ هيونمو-3 الاعتراضية المتطورة هي درة الاستعراض (الأوروبية)

واستشهدت الرئيسة على وجه التحديد بتطوير أنظمة صواريخ اعتراضية متطورة قادرة على تحييد أي ضربة من كوريا الشمالية، وقالت "أعتقد أن الغرض الحقيقي من الجيش لا تكمن في خوض الحرب ولكن في منعها".

وكانت كوريا الجنوبية -مباشرة بعد تجربة جارتها الشمالية النووية الثالثة في فبراير/شباط الماضي- قد عرضت فيديوا يظهر قدرات صاروخ هيونمو-3 الاعتراضي الذي طورته في السنوات الأخيرة.

يشار إلى أن هذا العرض يتزامن مع الذكرى الستين للتحالف العسكري المشترك بين واشنطن وسول، وهو تحالف يتولى بموجبه الجنرال الأميركي الذي يقود حوالي 28 ألفا و500 عسكري أميركي متمركزين في كوريا الجنوبية، قيادة 640 ألف جندي في الجيش الكوري الجنوبي في حال نشوب حرب مع الشمال.

وكان من المقرر أن تنتقل القيادة بعد تأجيلات عدة إلى سول في ديسمبر/كانون الأول 2015، لكن إدارة الرئيسة بارك غيون هاي دعت واشنطن في يوليو/تموز إلى تأجيل جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة