تضارب الأنباء حول مقتل معارض سوري   
الأربعاء 1426/4/24 هـ - الموافق 1/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)

جثمان الخزنوي سيدفن في مسقط رأسه في القامشلي (أرشيف-الفرنسية)

شهدت قضية الشيخ الخزنوي الذي اتهمت سلطات الأمن السورية بقتله منعطفا جديدا بعد إعلان وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على من وصفوا بقتلته.

وذكر مسؤول في وزراة الداخلية السورية اليوم ان قوى الأمن ألقت القبض على "عصابة مؤلفة من خمسة أشخاص قاموا باختطاف الشيخ معشوق الخزنوي من دمشق ونقله إلى حلب ثم قتله".

جاء ذلك بعد تأكيد أمين عام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نظير مصطفى أن الشيخ معشوق الخزنوي الذي سلمت السلطات السورية جثته إلى ذويه قضى نحبه تحت التعذيب.

وأكد مصطفى -وهو أمين عام أكبر حزب كردي في سوريا- بذلك ما أفاد به بيان صدر قبل أيام لحزب يكيتي الكردي المتطرف حول وفاة الشيخ الخزنوي الذي كان نائبا لرئيس مركز الدراسات الإسلامية.

بيان يكيتي
وجاء في بيان حزب يكيتي أن الشيخ محمد معشوق خزنوي قتل على أيدي السلطات السورية، وأن الجثة "ستسلم بعد ساعتين إلى ذويه في القامشلي" الواقعة في أقصى شمال البلاد.

ومعلوم أن القامشلي ذات الغالبية الكردية شهدت في مارس/ آذار من العام الماضي مصادمات بين أجهزة الأمن والأكراد سقط خلالها قتلى ونقل المئات إلى المعتقلات قبل الإفراج عن معظمهم.

وقال مصطفى في اتصال هاتفي إن الخزنوي المفقود منذ 10 مايو/أيار الماضي ظهرت جثته في مستشفى تشرين العسكري وبدت عليها آثار التعذيب حسبما أفاد به الأطباء.

وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان أعلنت أن الشيخ الخزنوي "اختفى في دمشق". وعبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "تخوفها من أن تكون أجهزة الأمن (السورية) وراء اختفائه". فيما نفى مسؤول سوري من جهته أن تكون السلطات اعتقلت الخزنوي.

وتجمع نحو عشرة آلاف كردي في 21 مايو/أيار في مدينة القامشلي في شمال سوريا للمطالبة بالكشف عن مصير الخزنوي. وطالبوا الرئيس السوري بشار الأسد ببذل ما في وسعه "لكشف مصير" الشيخ الخزنوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة