الأقصر تحتفل بذكرى اكتشاف عنخ آمون   
الخميس 1434/1/9 هـ - الموافق 22/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:06 (مكة المكرمة)، 13:06 (غرينتش)
الملك توت عنخ آمون  يعد من أشهر فراعنة  مصر (الأوروبية)
احتفلت محافظة الأقصر في صعيد مصر بالذكرى التسعين لاكتشاف مقبرة وكنوز الفرعون توت عنخ آمون -الملك الطفل الذي نقل مصر إلى العالم ونقل العالم إلى مصر- والتي عثر عليها المستكشف الإنجليزي هيوارد كاتر بتمويل من اللورد الإنجليزى كانارفون يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1922.
 
وحضر الاحتفال وزيرا السياحة والآثار المصريان هشام زعزوع ومحمد إبراهيم ومحافظ الأقصر عزت سعد وحفيدا اللورد الإنجليزي كارنارفون وسفراء أميركا ورورسيا واليونان وسنغافورة والكويت وحشد من علماء المصريات، وسط حضور إعلامي كبير.
 
وبدأت الاحتفالية التي جرت في أجواء وطقوس اتسمت بسحر وغموض الفراعنة، بجولة في وسط النيل والانتقال إلى منطقة "القرنة" حيث عبق تاريخ الفراعنة العظام وافتتاح مقبرة الملك "مرن بتاح" الابن الثالث عشر للملك رمسيس الثاني وأشهر أبنائه، وهي المقبرة التي تعد من أجمل مقابر منطقة وادي الملوك الأثرية غرب الأقصر، وهي المقبرة التي اكتشفها هيوارد كارتر صاحب اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
 
وجاء افتتاح المقبرة بعد عملية ترميم لرسومها ونقوشها وتقوية ألوانها التي تأثرت بفعل العوامل البيئية المختلفة، وافتتاح معرض أقامه الباحث والمؤرخ المصري فرنسيس أمين ويحوي صورا نادرة تحكي يوميات الكشف الأكبر من نوعه في التاريخ.
 
ويعد توت عنخ آمون من أشهر الفراعنة، ليس باعتبار الإنجازات التي حققها أو الحروب التي انتصر فيها كغيره من الملوك، بل من خلال اكتشاف مقبرته وكنوزه كاملة، مما أثار ضجة إعلامية كبيرة آنذاك، فضلا عن اللغز الذي أحاط بوفاته في سن مبكرة، وما وجد من كسور على جمجمته وعظمي الفخذ.
 
وتزامنت هذه الاحتفالات مع ذكرى مرور 190 عاما على فك شامبليون لرموز وأسرار اللغة المصرية القديمة عام 1822، ومرور 40 عاما على إقامة أول معرض لكنوز الفرعون عنخ آمون فى بريطانيا عام 1972، وأيضا مرور 50 عاما على إقامة أكبر معرض من حيث  المساحة والزوار لآثار عنخ آمون بولاية بوسطن الأميركية عام  1962.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة