إسلام آباد تشدد الإجراءات الأمنية حول البعثات الأميركية   
السبت 9/1/1423 هـ - الموافق 23/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تعزيزات أمنية قرب السفارة الأميركية في إسلام آباد (أرشيف)
شددت الإجراءات الأمنية حول السفارة الأميركية وثلاث قنصليات تابعة لها في باكستان اليوم. ويأتي ذلك في الوقت الذي يجري فيه بحث عدد العاملين الذين سيبقون في البعثات الأميركية بعد أن أمرت واشنطن أسر العاملين والموظفين الذين لا ضرورة لبقائهم بالرحيل عن البلاد.

ورفضت السفارة الأميركية في باكستان تقديم مزيد من التفاصيل عن عدد الدبلوماسيين الذين سيغادرون إسلام آباد أو الرحلات التي سيغادرون فيها لأسباب أمنية. وتوفر السفارة رحلات للدبلوماسيين الذين يقررون مغادرة باكستان. وكانت الولايات المتحدة قد قلصت من بعثتها الدبلوماسية في باكستان عقب تفجير نيويورك وواشنطن في سبتمبر/أيلول الماضي.

وبعد خمسة أيام من هجوم بقنبلة على كنيسة في إسلام آباد أسفر عن خمسة قتلى بينهم زوجة دبلوماسي أميركي وابنتها قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوضع الأمني في باكستان يتطلب انسحاب كل العاملين بالبعثات الأميركية باستثناء من لبقائه أهمية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الكنيسة لكن الشكوك تدور حول جماعات إسلامية معارضة لدور الرئيس الباكستاني برويز مشرف في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب وقمعه الإسلاميين.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أبلغ الرئيس الباكستاني برويز مشرف في اتصال هاتفي أن هذا القرار لا يعكس عدم ثقة بقدرة باكستان على حماية الرعايا الأميركيين.

وأعلنت الخارجية الأميركية أنه تم إغلاق السفارة والقنصليات الأميركية في باكستان اعتبارا من أمس وحتى الاثنين المقبل لدواع أمنية. وأكد مسؤول أميركي أن السفارة الأميركية في إسلام آباد والقنصليات الأميركية في باكستان ستستأنف نشاطها اعتبارا من الأسبوع المقبل.

ويأتي القرار بعد شهرين من خطف الصحفي دانيال بيرل رئيس مكتب جنوب آسيا في صحيفة وول ستريت وقتله في مدينة كراتشي الجنوبية أثناء إعداده تحقيقا عن الجماعات الإسلامية الباكستانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة