أغلبية ترجح قدرة القاعدة على شن هجمات جديدة على الغرب   
الخميس 1426/8/12 هـ - الموافق 15/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)
رأت أغلبية في استفتاء بموقع الجزيرة نت بمناسبة الذكرى الرابعة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة, أن تنظيم القاعدة ما يزال يشكل تهديدا جديا للغرب.
 
فقد صوت 78.1% من زوار الموقع بالإيجاب على السؤال "هل مازالت القاعدة تمثل تهديدا جديا للغرب", في حين رأت النسبة المتبقية البالغة 21.9% من أصل أكثر من 32 ألف مشارك أن القاعدة لم تعد تشكل تهديدا جديا للغرب.
 
يذكر أن التنظيم حرص على إطلاق تهديدات للغرب بمزيد من الهجمات في الذكرى الرابعة للهجمات, وتوعد بهجمات أخرى على غرار تفجيرات لندن في السابع من يوليو/ تموز الماضي. وجاء ذلك في بيان نشر على شبكة الإنترنت للقاعدة في شمال أوروبا وعد بالانتقام "للمسلمين الذين قتلوا أو أسروا أو تعرضوا للتعذيب".
 
ويبدو أن الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم خلال الحرب التي أعلنتها عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها لم تردعه, وأنه ما يزال نشطا وينفذ عمليات بين فترة وأخرى.
 
ويرى المتابعون أن التنظيم قد تحول لخلايا كامنة أو نشطة تحت مسميات مختلفة مثل القاعدة في بلاد الرافدين (العراق) وأرض الكنانة (مصر) والجزيرة العربية وشمال أوروبا, رغم الإجراءات الأمنية المشددة في عدد من دول العالم.
 
وكشفت دراسة لمؤسسة راند الأميركية بعنوان "استكشاف الصراع الديني", أن الإسلاميين وشبكات القاعدة في الشرق الأوسط قد وضعوا حربهم ضد العلمانية والهيمنة الغربية ضمن سياق كوني، وهو ما يوحي بأن خطر القاعدة ما زال ماثلا أمام أميركا والغرب.
 
من جهته يرى الرئيس السابق لوحدة بن لادن في الاستخبارات الأميركية مايكل شوير أن القاعدة لا تقاتل الولايات المتحدة لأنها مسيحية أو لأنها أرض الحرية بل تقاتلها بسبب ما تفعله في أرض الإسلام، فليس الأمر أمر كفر وإيمان أو حرية وعبودية، بقدر ما هو إحساس بالقهر والإذلال تمت ترجمته إلى طاقة مدمرة، بعد أن اغلقت كل منافذ الدفاع السلمي.
 
ويعتقد شوير أن واشنطن في طريقها إلى خسارة "الحرب على الإرهاب"، لأن المقدمات التي انطلق منها القادة الأميركيون في تشخيص الداء لن تقود أبدا إلى معرفة الدواء، فما لم تعترف أميركا أن مصدر قوة القاعدة وجاذبيتها هو السياسة الأميركية فلا أمل في السلم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة