الشرطة توقف انتخابات الإعادة بالمالديف   
السبت 1434/12/15 هـ - الموافق 19/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)
لجنة الانتخابات قالت إن الشرطة "تجاوزت سلطتها بوقفها جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية (أسوشيتد برس)

أوقفت الشرطة في جزر المالديف إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة اليوم السبت على الرغم من وجود حكم قضائي بالمضي قدما في إجرائها، وسط غموض بشأن قوائم الناخبين.

وقالت لجنة الانتخابات -في بيان صادر عنها- إن الشرطة منعت محاولات لجنة الانتخابات إجراء انتخابات جديدة بسبب اعتراضات من قبل اثنين من الأحزاب الرئيسية في البلاد، هما الحزب التقدمي لجزر المالديف والحزب الجمهوري اللذان لم يوقعا على قوائم الناخبين كما يقضي بذلك القانون، ويتوقع مراقبون أنهما سيخسران أمام الرئيس السابق محمد نشيد.

وأضافت اللجنة "بينما كنا نواصل التحضير من أجل التصويت، قالت الشرطة المالديفية إنها لن تسمح بخروج أي وثيقة تتعلق بالانتخابات من مكاتب اللجنة وأوقفت الانتخابات".

وصرح مفوض لجنة الانتخابات فؤاد توفيق بأن الشرطة طوقت أمانة اللجنة "ولا يمكن أن نمضي قدما في الانتخابات إذا عرقلتها"، مشيرا إلى أن اللجنة أصيبت بخيبة أمل وإحباط لأن الشرطة "تجاوزت سلطتها".

وشكك توفيق أيضا في إمكانية إجراء الانتخابات قبل نهاية فترة الرئاسة الحالية في 11 نوفمبر/تشرين الثاني.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الشرطة عبد الله نواز قوله إن تنظيم الانتخابات "غير شرعي لأنه انتهاك لأمر المحكمة العليا الذي يطلب موافقة جميع المرشحين على القوائم الانتخابية".

وأكد نواز أن مرشحا واحدا فقط هو الذي وقع عليها وهو ما يعتبر "انتهاكا للمبادئ التوجيهية الصادرة من المحكمة العليا بشأن الانتخابات".

يشار إلى أن المالديف أجرت انتخابات رئاسية في السابع من سبتمبر/أيلول الماضي، ولم يحصل أي من المرشحين على نسبة 50% المطلوبة للفوز من أول جولة، وأجريت جولة إعادة يوم 28 سبتمبر/أيلول بين المرشحين الحاصلين على أعلى نسبة من الأصوات.

وألغت المحكمة العليا نتائج الجولة الثانية، مشيرة إلى حدوث تلاعب في الجولة الأولى رغم إعلان مراقبين دوليين أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة.

وأمرت المحكمة فيما بعد بإجراء انتخابات جديدة بحلول 20 أكتوبر/تشرين الأول وإجراء جولة إعادة بحلول الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وفاز الرئيس السابق محمد نشيد -الذي يتزعم الحزب الديمقراطي وأطيح به من السلطة قبل عشرين شهرا وسط تمرد من الشرطة- بالجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت بالسابع من سبتمبر/أيلول بحصوله على 45.45% من الأصوات، ولا يزال الأوفر حظا للفوز بالانتخابات.

وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على 50% من الأصوات فإن المرشحين اللذين سيحصلان على أعلى نسبة من الأصوات سيخوضان جولة إعادة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة