ضابط مسلم يقيم دعوى على واشنطن ويتهمها بالتمييز   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

أقام ضابط مسلم بمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) خُفضت درجته بعد أن عمل مشرفا في الشرق الأوسط عام 2001, دعوى قضائية على الحكومة الأميركية يتهمها فيها بالتمييز العرقي والديني.

وقال ويلفريد راتيغان الذي كان ملحقا قانونيا في الرياض بالسعودية في الدعوى إن FBI سبب له مضايقات وخفض درجته لأنه أسود واعتنق الإسلام في ديسمبر/كانون الأول 2001. ورفع راتيغان الدعوى أمام محكمة مانهاتن الفدرالية وطالب فيها بتعويضات لم يحددها.

وأوضح راتيغان أن السلوك المنحاز الذي لقيه كان يمكن أن يخل بالتحقيقات في أحداث 11 سبتمبر/أيلول ويعكس التراث المستمر من التمييز العرقي الذي سيطر على مكتب التحقيقات في السنوات العشر أو الـ15 الماضية.

وجاء في الدعوى أن وظيفة الملحق القانوني بالرياض كانت تشمل مسؤولية أنشطة مكتب التحقيقات في سبع دول هي الكويت والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة واليمن وقطر.

وقال راتيغان إنه بعد أن أصبح ملحقا قانونيا في يوليو/تموز 2000 أبلغ المشرفين أن مكتبه يعاني من عجز شديد في عدد العاملين. وأضاف أن FBI تقاعس عن تقديم مساعدة كافية له رغم اتهام الولايات المتحدة لسعوديين بالضلوع بما تسميه أعمالا إرهابية.

ومنذ الهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن عام 2000 ازدادت أعباء العمل على مكتب راتيغان كما جاء في الدعوى, موضحا أن FBI رفض نقل بعض المسؤوليات إلى مكاتب أخرى. وعندما زادت هجمات سبتمبر/أيلول أعباء العمل قال راتيغان إن طلبه بمساعدة إضافية لقي آذانا صماء ورفض.

وأكد أن المكاتب التي كان يديرها محققون بيض حصلت في ذلك الوقت على قدر أكبر من المساعدة مقارنة بمكتب الرياض رغم أنها كانت أقل اتصالا بالتحقيقات، وأضاف أنه منذ تقديم الشكوى في مايو/أيار 2002 تعرض لمضايقات مستمرة ونقل في النهاية من الرياض وتم تخفيض درجته.

وأشارت الدعوى إلى أن ضابطا مسلما آخر في FBI نسب إليه القيام بدور رئيسي في التحقيقات وعمل بصفة مؤقتة مساعدا لراتيغان في الرياض فصل أيضا من العمل. وأثار فصل جمال عبد الحافظ المصري المولد من مكتب التحقيقات جدلا كبيرا, وأعيد للعمل في وقت لاحق في تحرك نادر من جانب المكتب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة