رمسفيلد يعرض إعادة معتقلي غوانتانامو لبلدانهم بشروط   
الأحد 1422/12/12 هـ - الموافق 24/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رمسفيلد (وسط) يدخل إلى معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا (أرشيف)
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن واشنطن قد تسمح لدول أخرى بمحاكمة رعاياها المعتقلين حاليا في غوانتانامو في إطار الحرب ضد ما يسمى الإرهاب. وأوضح رمسفيلد في تصريحات صحفية أنه ليس لديه أي رغبة في ملء السجون الأميركية ولا تضييع الوقت والمال في اعتقال أشخاص.

وأضاف الوزير الأميركي في تصريحات لصحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أنه يسعى لأن يكون لديه أقل عدد ممكن من المعتقلين في معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو في كوبا. وقال إنه بعد الحصول على المعلومات التي تراها واشنطن مناسبة من هؤلاء المعتقلين سيتم السماح على الأرجح لأكبر عدد ممكن من الدول بتسلم رعاياها.

وأوضح أنه يمكن لهذه الدول أن تتولى الملاحقات القضائية ضد المعتقلين. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تطلب لاحقا إمكانية لقاء المعتقلين مجددا واستجوابهم في حال توفر عناصر جديدة تجعل استجوابهم مجددا ضروريا.

ونوه رمسفيلد إلى أن الولايات المتحدة ستسلم المعتقلين فقط إلى الدول التي لديها رغبة في ملاحقة الذين تجب ملاحقتهم. وقال "لا نريد أن يتم الإفراج عن هؤلاء الأسرى حتى لا يخطفوا طائرات أخرى ويوجهوها مجددا إلى البنتاغون أو مركز التجارة العالمي".

وردا على سؤال حول ما إذا كان المعتقلون في الولايات المتحدة قد يواجهون عقوبة الإعدام قال رمسفيلد "نعم بالتأكيد", مشيرا إلى أنهم قد يمثلون أمام محاكم عسكرية خاصة. وتعتقل الولايات المتحدة حاليا 190 مقاتلا من طالبان وعناصر من تنظيم القاعدة بينهم عدد من الرعايا الغربيين -لا سيما من بريطانيا وفرنسا- في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

وفي السياق ذاته صرحت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية بأنه لا يمكن تقديم ضمان بمحاكمة المعتقلين البريطانيين في غوانتانامو في حال تسلمهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة