فهد يحث العلماء على محاربة التشدد   
الأحد 1424/7/5 هـ - الموافق 31/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا ملك المملكة العربية السعودية فهد بن عبد العزيز آل سعود العلماء المسلمين إلى محاربة "الفكر الإسلامي المتشدد".

وقال في كلمة قرأت بالنيابة عنة أمام مؤتمر إسلامي عقد أمس بهذا الخصوص في المملكة إن مشكلة الجهل التي تسربت إلى بعض شباب الأمة أغرت شبكات الإرهاب باستغلالهم.

وأضاف أن هذه الشبكات سعت لتحقيق أغراض لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة فأساؤوا بذلك إلى الإسلام والمسلمين وفتحوا بابا لإلصاق تهم العنف والإرهاب به، موضحا أن بعض الشبان السعوديين انخدعوا بالانضمام إلى الخلايا الإرهابية التي أضرت بالوطن والإسلام.

وأكد أن هذه الحال المؤسفة تتطلب التأمل والنظر معتبرا معالجة هذه المشكلة أمرا ليس بالصعب "فالواجب تصحيح هذا الفكر الشاذ الغريب من خلال الرسالة الصحيحة للمسجد البعيدة عن الغلو في الدين".

وأوضح الملك فهد في المؤتمر الذي حضره علماء من شتى أنحاء العالم أن مهمة المساجد هي الحث على السلام والأمن والتعاون والعدالة والتسامح.

وتقوم السعودية بقمع من تسميهم المتطرفين لتحسين صورتها بالخارج في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة من ضغطها على المملكة. وشددت الرياض حملتها ضد هؤلاء ووقعت اشتباكات دموية واعتقل 200 مشتبه به وأقالت السلطات 700 من أئمة المساجد ومنعت نحو 1500 آخرين من إلقاء دروس في المساجد بسبب التحريض.

من جانبها رحبت واشنطن بالإجراءات السعودية ضد "المتشددين" الذين تعتبرهم يمثلون خطرا ليس فقط على المصالح الغربية وإنما على العائلة الحاكمة نفسها في السعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة