أزمتا بانغي وجوبا تهيمنان على القمة الأفريقية   
الخميس 29/3/1435 هـ - الموافق 30/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:20 (مكة المكرمة)، 8:20 (غرينتش)
النزاعات في دول القارة السمراء تأخذ النصيب الأكبر من قمم الاتحاد الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)
يهيمن الوضع في أفريقيا الوسطى وجنوب السودان على قمة الاتحاد الأفريقي التي تبدأ أعمالها اليوم الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وسيشغل النزاع في الدولتين حيزا كبيرا في جدول أعمال مؤتمر التكتل -الذي يضم 54 دولة- الذي سيفتتحه رئيس الوزراء الإثيوبي هيلاميريام ديسيلين، وذلك على الرغم من أن الموضوع الرئيسي المطروح على جدول الأعمال هو الزراعة والأمن الغذائي.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدهانوم في الاجتماع الوزاري الذي سبق القمة، إنه في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن نهضة أفريقيا "فإن المآسي الإنسانية في البلدين تشكل أمرا مؤلما لنا جميعا".

وأكد أنه في حال عدم التوصل إلى حل عاجل للنزاع في الدولتين، فإن الوضع فيهما سيؤدي إلى آثار خطيرة على السلام والأمن ليس في المنطقة فحسب، بل في القارة كلها.

وسيكون الوضع الإنساني المتدهور بأفريقيا الوسطى النقطة الأساسية للنقاش في هذا الملف، حيث اضطر نحو مليون شخص لهجر مناطق سكناهم جراء تفجر أعمال عنف طائفية منذ عشرة أشهر إثر إطاحة متمردي حركة سيليكا -ومعظمهم من المسلمين- بالحكومة في مارس/آذار الماضي.

وبعد انتهاء القمة السبت، سينعقد مؤتمر للمانحين لجمع التبرعات لقوة من الاتحاد الأفريقي في أفريقيا الوسطى يفترض أن يصل عددها ستة آلاف عنصر ستعزز بـ1600 جندي فرنسي، وسيضاف لها أيضا 500 عنصر من الاتحاد الأوروبي وذلك بهدف تعزيز حماية المدنيين.

وقال أدهانوم "ما نأمله هو دعم قوي للقوة الأفريقية لتمكينها من تنفيذ المهام المنوطة بها وتحقيق قدر أكبر من الفعالية".

وفي جنوب السودان ينتظر الاتحاد الأفريقي دورا أكبر في عملية السلام بعد توصل حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار إلى هدنة هشة الأسبوع الماضي، ولكن الاشتباكات بين الحكومة والمتمردين تتواصل في الصراع الذي أدى إلى مقتل الآلاف وأجبر نحو ثمانمائة ألف شخص على مغادرة منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة