أي.في.جي: الأطفال ينشطون كقراصنة إنترنت   
الاثنين 1434/3/30 هـ - الموافق 11/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)

شركة  "أي في جي" دعت إلى الاستفادة من قدرات الأطفال التقنية وتوجيهها بشكل صحيح (الأوروبية-أرشيف)

كشف خبير أمني بشركة "أي في جي" المتخصصة في برامج أمن وحماية البيانات أن قراصنة الإنترنت لا يقتصرون على الكبار والبالغين فقط، بل إن من هم دون الحادية عشر يقومون أيضا بعمليات القرصنة.

وأوضح مدير التقنية في شركة "أي في جي" يوفال إيزاك، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن شركته قامت بدراسة حول البرمجيات الخبيثة التي تستهدف ألعاب الإنترنت واكتشفت وجود بعض الشفرات والبرمجيات الخبيثة المصممة من قبل أطفال.

وأشار يوفال إلى برمجية بدائية تستخدم لزيادة العملات الافتراضية بشكل غير قانوني على لعبة "Runescape" وهي من ألعاب تبادل الأدوار (Role-Playing) الخيالية الجماعية على الإنترنت التي يلعبها ما يقرب من 200 مليون مستخدم حول العالم.

وتتبعت الشركة تلك البرمجية لتجد أن صانعها هو طفل كندي في الحادية عشرة من عمره وأنها مصممة لسرقة بيانات اللاعبين، حيث تحتوي على كودات خبيثة ترسل البيانات المسجلة على برنامج زيادة العملات إلى البريد الإلكتروني الخاص بهذا الطفل.

وأضاف يوفال أن مثل ذلك الاكتشاف يوضح الحاجة إلى الاستفادة من قدرات الأطفال التقنية وتوجيهها بشكل صحيح خاصة مع زيادة مثل تلك القدرات الخاصة بهؤلاء الأطفال مع التطور التقني المتزايد.

يذكر أن بعض المدارس في أوروبا تعلم تلاميذها الصغار مبادئ البرمجة، كما تنتشر بعض النوادي التي تعلم الأطفال البرمجة في سن صغيرة إلى جانب الحساب والعلوم، وهو الأمر الذي بررته ليندا ساندفيك التي تدير أحد تلك النوادي بقولها إن الأطفال يتعلمون القراءة والكتابة حتى يستطيعوا التعامل مع مجتمعهم، وهم يعلمونهم البرمجة إلى جانب استخدام الحاسوب ليواكبوا التطور التقني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة